موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٩
العمل ، حيّ على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله[٥٠٩] .
٦ ـ وبهذا الإسناد عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : تأذين من مضى يخالف تأذينَهم[٥١٠] اليوم ، وكان أبو محذورة يؤذّن على عهد رسول الله ٠ فأدركته أنا وهو يؤذن ، وكان يقول في أذانه بين الفلاح والتكبير حيّ على خير العمل حيّ على خير العمل .
وروى الإمام المؤيّد بالله في شرح التجر يد من طريق أبي بكر المقري ، قال : حدّثنا الطحاوي الفقيه ، قال : حدّثنا أبو بكر، قال : حدّثنا أبو عاصم ، قال : حدّثنا ابن جريج ، قال : حدّثنا عثمان بن السائبة[٥١١] ، قال : أخبرني أبي ، عن عبدالملك بن أبي محذورة ، عن أبي محذورة مؤذن النبيّ ، قال : قال رسول الله ٠ : اذْهَبْ فأذِّن في المسجد الحرام وقل : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر إلى أن ذكر « حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل »[٥١٢] . وهو نفس خبر الحافظ
[٥٠٩] في تحقيق عزّان : ٥٣ زيادة ثمّ ارجع فمد صوتك بـ « الله أكبر » إلى أن تنتهي إلى الشهادتين ، ثمّ قل : حيَّ على الصلاة حيّ على الصلاة ، حيَّ على الفلاح ، حيَّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلّا الله . وهذه الزيادة موجودة في الاعتصام ١ : ٢٨٩ كذلك ، وفي أول الأَذان تكبيرتان .
[٥١٠] في الاعتصام ١ : ٢٨٩ : تاذينكم .
[٥١١] في الاعتصام ١ : ٢٨٠ : السائب .
[٥١٢] الأذان بحيّ على خير العمل ، للحافظ العلوي : ٢٧ وما في مسند المؤيّد بالله موجود في معاني الآثار المطبوع ، إلا أنّه سقط منه لفظ « حيّ على خير العمل » وهو يعني أن المو يّد لم يَرو الرواية عن كتاب الطحاوي وإنما رواها عن طر يق أبي بكر المقري عن الطحاوي ، وقد تابعه العبّاس بن أحمد بن محمود الرازي كما هو مذكور ، ويقوّ يه ما أورد الحافظ المرادي ( انظر : حيّ على خير العمل لمحمد سالم عزّان : ٢٠ ) . والاعتصام بحبل الله ١ : ٢٨٠ وفيه علمني رسول الله الأَذان كما اوذن الآن الله أكبر ، الله أكبر ، وذكر فيها الحيعلة الثالثة ، ثمّ قال : وذكره الهادي بلفظه في الاحكام والمنتخب ، وقال في المنتخب الذي صح لنا عن رسول الله هذا وروي في الشفا مثل هذا عن ابن ابي محذورة .