موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٦٩
والآن نتساءل عن توقيفية الأذان وأنّه من أي القسمين ، وهل يجوز فيه الزيادة والنقيصـة وتبديل كلمة بأخـتها أم لا ؟ ولـو جاز فإلى أيّ حـدّ يسـمح لنا الشـارع بالتصرف ؟ وهل أنّه من قبيل الذكر المسـموح به في القـنوت أو من قبيل اختلاف صيغ التشهد وصلاة الخوف عند أهل السنة والجماعة أم هو شـيء آخر ؟
نترك القارى معنا إلى الابواب اللاحقة كي نوقفه على حقيقة الأمر وما نريد قوله بهذا الصدد .
الخلاصة
بعد أن بيّنّا معنى الأذان لغة واصطلاحاً ، والأقوال التي قيلت في تأريخ تشريع الأذان ، عرضنا أشهر الأقوال الموجودة عند أهل السنة والجماعة في بدء الأذان فكانت ستّة :
١ ـ تشريعه باقتراح من الصحابة وخصوصاً عمر بن الخطّاب .
٢ ـ تشريعه بمنامات رآها بعض الصحابة . مثل أبي بكر وعمر وعبدالله بن زيد وغيرهم .
٣ ـ نزول الأذان تدريجياً ، ثمّ إضافة عمر الشهادة بالنبوّة .
٤ ـ الأذان وحي من الله تلقّاه الرسول من جبرئيل في المعراج .
٥ ـ إنّ عمر أوّل من سمع أذان جبرئيل في السماء ثمّ سمعه بلال .
٦ ـ إنّ تشـريع الأذان نزل به جبرئيل على آدم لمّا استوحش .
ثمّ أتينا برؤية أهل البيت في بدء الأذان ، وأكّدنا اتّفاقهم على كون تشريعه كان في المعراج ، ونقلنا نصوصاً عن :
١ ـ الإمام عليّ بن أبي طالب .
٢ ـ الإمام الحسن بن عليّ .