موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٢
به من العلم[٢٥٧] .
وعن ابن عبّاس في قوله : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ قال : نحن الناس دون الناس[٢٥٨].
وعن محمّد بن جعفر في قوله : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ ، قال : نحن المحسودون ، وعن ابن عبّاس في قوله أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ قال : نحن الناس المحسدون و« فضله » النبوة[٢٥٩] .
فسبحانه جل شأنه رفع ذكرَ محمّد وآل محمّد بآيات التطهير والمودّة والمباهلة وسورة الدهر وبراءة وغيرها من السور والآيات الكثيرة، ولو تدبّر المطالع في سورة الضحى لعرف نزولها في مدح النبيّ محمّد وأنّه جلّ شأنه ذكره بثلاثة أشياء تتعلق بنبوته ، منها : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى وفي سورة ألم نشرح شرّفه بثلاثة أشياء أوّلها : أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ، وثانيها : وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ، وثالثها : وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [٢٦٠] .
قال الإمام فخر الدين الرازي: جعل الله تعالى أهل بيت النبيّ ٠ مساوين له في خمسة أشياء :
أحدها : المحبة ؛ قال الله تعالى : فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ، وقال لأهل بيته : قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
والثانية : تحريم الصدقة ؛ قال ٠ : لا تحل الصدقة لمحمّد ولا لآل محمّد ، إنّما هي أوساخ الناس .
والثالثة : الطهارة ؛ قال الله تعالى : Pطه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
[٢٥٧] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٧ : ٢٢٠ -
[٢٥٨] المعجم الكبير ١١ : ١٤٦ ، مجمع الزوائد ٧ : ٦ والنص له .
[٢٥٩] شواهد التنزيل ١ : ١٨٣ -
[٢٦٠] التفسير الكبير ٣٢ : ١١٨ -