موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠٠
الأمويّون ورسول الله
لقد صحّ عن رسول الله أنّه لعن أبا سفيان والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وصفوان بن أميّة في قنوته[٢٠١] وهم من أقطاب قريش ، وفيهم أبو سفيان رأس بني أميّة .
وصحّ عنه ٠ قوله لمّا أقبل أبو سفيان ومعه معاوية : اللهمّ العن التابع والمتبوع[٢٠٢] .
وفي آخر : اللهمّ العن القائد والسائق والراكب[٢٠٣] ، وكان يزيد بن أبي سفيان معهم . وقوله ٠ في مروان بن الحكم : اللهمّ العن الوَزغ بن الوزغ[٢٠٤] .
فبنو أميّة بعد عجزهم عن ردّ صدور أحاديث اللعن رووا عن أبي هر يرة قوله ٠: اللّهم إني أتّخذ عندك عهداً لن تُخلفنيه ، فإنمّا أنا بشر ، فأيّ المؤمنين آذيته ، أو شتمته ، أو لعنته أو جلدته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقرّبه بها يوم القيامة[٢٠٥] !
ومن المعلوم أنّ هذه الروايات لا تّتفق مع أصول الإسلام والسير التاريخي
[٢٠١] سنن الترمذي ٥ / ٢٢٧ كتاب تفسير القران ، باب سورة آل عمران ، ح ٣٠٠٤ - الفردوس ١ : ٥٠٣/ ح ٢٠٦٠ ، انظر : صحيح البخاري ٥ : ٢٠١ كتاب المغازي ، باب ١٣٥ / ح ٥٥٦ ، الإصابة ٢ : ٩٣ ترجمة سهيل بن عمرو بن عبد شمس .
[٢٠٢] وقعة صفين : ٢١٧ ـ ٢١٧ ، باب ما ورد من الاحاديث في شأن معاوية ، وانظر : المحصول للرازي ٢ : ١٦٥ ـ ١٦٦ -
[٢٠٣] وقعة صفّين : ٢٢٠ -
[٢٠٤] انظر : تلخيص المستدرك للذهبي ٤ : ٤٧٩ -
[٢٠٥] صحيح مسلم ٤ : ٢٠٠٧ ـ ٢٠٠٨ ، كتاب البرّ والصلة ، باب من لعنه النبيّ ٠ ح ٢٦٠١ ، مسند أحمد ٢ : ٣١٧ -