صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١ - خطاب
محتاجين للآخرين. وهذا لا يختص بعمال معينين أو بمعامل خاصة. اليوم في كل أنحاء البلاد كل من يقوم بعمل إنتاجي معين فانه يعمل من أجل وطنه وشعبه ويجب العمل بكل تفان ويجب حفظ النظام في كل مكان. كما يتوجب عدم قبول ما يريده المحتلون والأشخاص الذين يعملون من أجل إحداث الضجيج والفوضى في المعامل وأن يحذروا الدعاية المضادة لهؤلاء. الدعوة إلى عدم العمل والدعوة إلى الاضراب تشكل خيانة للوطن وخيانة للجمهورية الإسلامية اليوم.
اليوم ليس مثل السابق عندما كنتم تدعون إلى الاضراب، ذلك الاضراب كان مصيرياً وعدم الجدية في العمل كان في السابق مهماً كان يقال لكم أضربوا عن العمل من أجل إبعاد المستغلين عن الوطن والحمدلله قمتم بهذا الشيء ووصلتم إلى النتيجة ولكن اليوم عكس ذلك اليوم.
الدعوة إلى الاضراب والدعوة إلى تقليل الانتاج والدعوة إلى الضجيج هي دعوات معارضة للإسلام وضارة لكم ولوطنكم. اذاً يجب أن تكونوا واعين وجميع العمال والموظفين في كل أنحاء البلاد يجب أن يكونوا واعين إلى عدم قبول الدعوات إلى الاضراب وتقليل الانتاج والفوضى وما يخالف النظام. عليكم إبعاد الاشخاص الذين يريدون منكم ان لا تعملوا من أجل شعبكم وهذا موضوع كلي وعام لكم جميعاً.
إختلاف احزاب إيران عن الأحزاب في الخارج
واما الموضوع الثاني المهم وقد نبهت إليه مراراً في الماضي واليوم أيضاً أذكّر به فهو أننا اليوم نعيش حالة حرب، في حالة حرب مع القوى العظمى ولما كنا في حالة حرب والأعداء يريدون ان يأسروا شعبنا وأن يقضوا على قادته يجب على الشعب الاجتماع والتوحد كما كان الأمر عليه في أول الثورة ورأيتم نتيجته الكبيرة لذا يجب عليكم حفظها. ولا يكون همّ المجموعات المختلفة والاحزاب المختلفة والاشخاص المختلفين إيجاد حالة من الاختلاف والتوتر ونحن أحوج ما نكون إلى وحدة الكلمة. طبعاً هؤلاء الذين يريدون القضاء على هذه النهضة وهذه الثورة ويريدون اعادة وطننا إلى ما كان عليه في عهد الطاغوت فانهم تنحّوا جانبا وسعوا لتوظيف أشخاص في الداخل ليقومون بأعمال وكتابات وأقوال من أجل إيجاد الفرقة بين الشعب وتحويل شعبنا العظيم إلى طوائف مختلفة، طائفة تتظاهر باسم مجموعة وأخرى باسم مجموعة أخرى. هذا من الأمور التي القيت إلى الاشخاص والمجموعات وربما كان هؤلاء الأشخاص والمجموعات أنفسهم لا يعلمون هذا الامر.
الشياطين الذين جلسوا في الخارج ورسموا المخططات لإبادتنا جميعاً يقومون أيضاً بإجبارنا على أن نقضي على جذورنا بأيدينا. عليكم الانتباه إلى هذا المعنى وهو أن أحزاباً عديدة