صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩٦ - خطاب
مثلًا ليس كما يجب أن يكون بسبب النقص الموجود، وبعض الشباب الذين يقومون ببعض الأعمال غير الناضجة وغير الصحيحة- ولكن ضعوا أيديكم بأيدي بعضكم من أجل الإصلاح، لا، أنه إذا ارتكب شاب خطأ ما، تقولون إن الحرس كذا وكذا! إن هؤلاء الحرس هم الذين انقذوكم، وإلا فإن رضا خان ومحمد رضا خان كانا سيفعلان بنا الكثير.
اشكروهم وشجعوهم، وأصلحوا أيضاً. يجب الإصلاح أينما كان الخطأ. لا تجلسوا وتقولوا فقط: إن الحرس كذا وكذا.
هذا الجيش هو الذي يخدم هناك تحت القصف والنار، فهؤلاء لأجل من يعملون؟ إنه من أجل البلد الإسلامي ومن أجل الإسلام. هؤلاء هم الذين يصلون صلاة الليل هناك ويعملون.
هم الذين لا يخافون من الموت ومن الذهاب إلى ذلك العالم، ويقولون: دعنا نذهب ونرتاح من هنا.
ولا بد أنكم رأيتم وصاياهم. اتركوا هذه القوة باقية، اتركوا قوة الإسلام باقية. فلو فشلت قدرة الإسلام (لا سمح الله) ولن تفشل، فإنكم ونحن وكل الحاضرين هنا وكل المفكرين والكتاب سيذهبون في مهب الريح.
فهذه هي القوة التي حفظتكم، قوة الشعب وقوة الإسلام لا تسمح لأمريكا بالقدوم إلى هنا، ولا الاتحاد السوفيتي من هناك. لأن الفساد سوف يحدث هنا. إنهم يريدون أن تكون لهم دولة. فدولتنا تضحي حتى آخر فرد فيها. فالإسلام هو الذي حافظ على هذه القدرة.
انهم يسخرون بمجرد أن يُقال (المتدين) متدين أي الإسلامي. فمن يسخر من الإسلامي، فإنه يسخر من الإسلام، فلو كان متعمداً، فهو مرتد فطري ( [١] ١)، وامرأته عليه حرام، ويجب أن يُعطى ماله للورثة، وهو يجب أن يُقتل.
ضرورة التزام الجميع بالقانون
أنا أرغب دائماً في أن تجلس كل الطبقات، كل الأشخاص المتواجدين في الساحة الكل يجلسون سوية ويصلحون الأمور. فلا يجلسوا، هذا يريد أن يُقصي هذا وذاك يريد أن يبعد هذا، ويجعلون المسألة تصل إلى طريق مغلق وبالتالي البلد أيضاً، هل وصلتم إلى طريق مغلق! إنكم مخطئون.
فالدولة الإسلامية لا تصل إلى طريق مغلق. فهذا الشعب وأولئك النسوة والرجال والشباب والأطفال هم القادرون على أن يخرجوا هذه الأمة من هذا الطريق المغلق. فأنتم اذا وصلتم إلى طريق مسدود، تقولون: حسناً، ماذا نفعل؟ حتى لو لم يبق الإسلام فالمهم أن نبقى نحن
[١] (١) المرتد الفطري هو: المسلم الذي كفر