صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٣ - نداء
السجون ليتم فسح المجال أمام زيارة السجناء أكثر، خصوصاً في هذه الأيام، فأن المذنبين هم أشخاص مثلنا.
٧- من اللازم على المجلس الأعلى للثورة الثقافية من خلال السعي الدؤوب وزيادة المجموعات الملتزمة والمتخصصة أن يقوم بإنهاء عمله وبذل قصارى الجهود لفتح الجامعات في هذا العام. أسأل الله لهم التوفيق في هذا الأمر الجليل.
٨- آمل من جميع القوات المسلحة والجيش والدرك وحرس الثورة والداخلية والتعبئة والقوى الشعبية والعشائر والبيشمركة [١] وغيرهم؛ من الذين يقدمون التضحيات على الجبهات في سبيل الإسلام والوطن الغالي، آمل منهم جميعاً أن يقوموا بتطهير الوطن الإسلامي بكل بطولة من قذارة وجود الغازين المرتبطين بالقوى الجهنمية بمنتهى الجدية والتعاضد ووحدة الكلمة والانسجام الكامل وطاعة القادة وأن لا يفسحوا المجال لجيش الكفر بالثبات وذلك بالهجوم عليهم. وعلى قادة القوات المسلحة أن يأخذوا بعين الاعتبار جاهزية القوات وألّا يمهلوا الأعداء ولا يفوّتوا الفرصة فإن الله مع القوى الإسلامية.
٩- أنا أكرر دعمي ودعم الشعب المجاهد الشجاع لجميع القوات المسلحة وأُطمْئنهم إلى أن تضحيتهم محل تقدير وافتخار الشعب. وقادة القوات المذكورة هم تحت راية الإسلام العزيزة ودعم شعب إيران العظيم وأنا أتعهد بدعمهم. من الضروري أن أذكّرهم بأن لا يكترثوا بالشائعات التي تبث من قبل حفنة من الخونة وأن يتابعوا صمودهم بكل اطمئنان وراحة بال.
١٠- أطلب بكل تواضع من شعبنا العزيز أن يستمر بدعم القوات المسلحة وأن يحفظ الوطن الإسلامي العزيز من كل ضرر من خلال دعمه اللامحدود. أؤكد وأطلب من الشعب أن يقدم الدعم والحماية لمشردي الحرب الذين فقدوا أحبتهم وبيوتهم بسبب هجوم الكفار البعثيين العراقيين، وأن لا تدعوا هؤلاء يذوقون طعم التشرد المر. رحمة الله عليكم أيتها الأخوات والأخوة الغالين الذين كنتم عوناً من خلال همتكم العالية في مواجهة الحرب المفروضة وأيضاً كنتم أعواناً صادقين لمشردي الحرب. وبالطبع فإن الحكومة قامت ببذل كل جهدها في هذا الأمر الإنساني ولازالت تبذل قصارى جهودها ولكن دعم الشعب أيضاً يؤدي إلى رفع معنويات القوات المسلحة والحكومة.
١١- الآن وقد أبطلت المؤامرات المشؤومة لأعداء الإسلام والمسلمين والخارجيين والداخليين من خلال وعي الشعب ووفائه ووعي الحكومة وتم إبطال مؤامراتهم الهادفة لإيقاع الخلاف بين رجال الدولة من خلال وعي الشعب والذي كان في النتيجة سيؤدي إلى الاختلاف بين فئات الشعب فان هؤلاء الاعداء ومن خلال بث الشائعات والدعايات التي لا أساس لها والتي ستؤدي
[١] كان المجاهدون المسلمون من الأكراد المعروفون باسم البيشمركة يقفون جنباً إلى جنب إخوانهم يقاتلون القوات البعثية المعتدية وكذلك الأحزاب المعادية للثورة.