صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦١ - خطاب
لقد قلت مراراً لهذا الرجل ( [١] ١)، هذه الجماعة المحيطة بك ستدمرك! هؤلاء الأشخاص الذين تجمعوا حولك بعضهم ذئاب سيقضون عليك. لكنه لم يصغ الآن أيضا لم يتأخر الوقت السادة المتدينون ليعلنوا أن هذه الدعوة للتظاهر دعوة ضد الإسلام كما هو صريحها وليذهب ذلك الرجل ويعتذر من الشعب ليقل أن الشعب الذي منحني ثقته لم أعمل طبقاً لرأيه ومن الآن فصاعداً سوف أعمل ولكن بحيث لا يكون مجرد قول دون فعل. قلت له مراراً! كان يقبل باللفظ ولكن في العمل يقول أنا لا أقبل هذا المجلس ولا تلك السلطة القضائية ولا مجلس صيانة الدستور ولا هذه الهيئة الثلاثية التي عينت أحدها كل ما هناك يجب أن أقوم به أنا لا يكن هذا الامر ولا مانع من الآخرين.
وأما ماذا نفعل؟ أنا عندما أقول يجب أن نفكر في حل لهؤلاء الأصدقاء أن نفكر في هؤلاء الأصدقاء فلأنني لا أريد أن يصلوا إلى ما وصلوا اليه، أنا لا أريد أن تصل الأوضاع إلى ما وصلت اليه، أنا لا أريد أن ينشغل بال الناس بسبب أمثالكم والشعب الذي يعيش الجمهورية الإسلامية في سنتها الأولى. لا أريد أن تأتلفوا مع المنافقين المعادين للإسلام والذين ينشرون سلسلة كتب (شناخت) المعرفة ولكن ماذا أفعل؟ حسناً أنتم لم تستمعوا الى النصيحة. الآن أيضا أنا أنصحكم، أنصح هذه الجمعية المتدينة (نهضت آزادي) والسيد رئيس الجمهورية، أنصحكم أن ارفعوا أيديكم عن عرقلة طريق الإسلام. توقفوا عن إضعاف المجلس وإضعاف علماء الدين وإضعاف الشعب وإضعاف معنوياته وروحية الجيش. توقفوا عن هذه الأعمال وتعالوا وأجلسوا مع بقية إخوتكم. كن رئيساً قانونياً للجمهورية الإسلامية واعمل طبقاً للقوانين. أنتم نواب في المجلس محترمون ومتدينون إعزلوا أنفسكم عن المرتدين، هؤلاء مرتدون، الجبهة الوطنية من اليوم محكومة بالارتداد نعم من الممكن أن تقول الجبهة الوطنية نحن لم نصدر هذا الإعلان، لو جاؤوا إلى الإذاعة اليوم بعد الظهر وأعلنوا في الإذاعة أن الإعلان الذي اعتبر الحكم الضروري بين المسلمين، كل المسلمين، غير إنساني ليس صادراً عنا، لو أعلنوا أنه ليس من عندنا فسنقبل منهم، باب رحمة الإسلام مفتوح بوجه جميع الناس. في التاريخ ورد أن يزيد سأل الإمام السجاد أأستطيع التوبة؟ فقال: بلى باب التوبة مفتوح. يزيد الذي ارتكب تلك الجرائم [...] إلّا أن الإمام السجاد قال للسيدة زينب التي تساءلت عن جوابه فقال لها: لا يوفق إلى التوبة! لو تاب لقبل منه، لو أن أحداً قتل نبياً ثم تاب لقبل منه ولكن مثل هذا الشخص لا يوفق للتوبة، وأنا أيضاً أتوقع أن لا يوفق هؤلاء السادة للتوبة! ليجدّوا في الأمر، هناك وقت متبقٍ إلى أن تدخل رجلك القبر باب التوبة مفتوح. رحمة الله واسعة تعالوا وتوبوا من الأعمال التي قمتم بها من الدعوة إلى العصيان ومعارضة الإسلام. ارجعوا تقبل توبتكم جميعاً.
[١] (١) السيد ابو الحسن بني صدر.