صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٥ - خطاب
دون الإطلاع على دعوة الجبهة الوطنية. ليغلق سوق طهران وليغلق سوق اصفهان ولتغلق أسواق إيران ولتغلق الشوارع ولينتفض الجميع وليرفعوا قاماتهم! في مقابل أي شيء؟ في مقابل قانون القصاص غير الإنساني حكم القرآن غير الإنساني!
إخلال بني صدر بالعهد
ماذا نفعل مع هؤلاء؟ ومع هؤلاء المقدسين الذين يحمونهم وائتلفوا مع بعضهم وكانوا قد ائتلفوا مع المنافقين من البداية. مع هؤلاء المسلمين المصلين؟ لقد قلت إنني أريد أن أفاتحكم بالآلام التي تعتصر قلبي لأن (سعدي يئن ويستغيث من أصدقائه) ( [١] ١) ماذا نفعل مع هؤلاء المتظاهرين بأنهم أصدقاء؟ السادة يتحدثون في كل شيء ويصدرون البيانات في كل شيء. أحد مطالبهم هو القانون. من البداية كان يجب أن يعمل بها. هذه السنة أيضاً سميت (سنة القانون) أي تطبيق القانون. مجلس الشورى الإسلامي مجلس أيده القانون ومجلس صيانة الدستور عينه القانون. والحكومة التي عينها مجلس الشورى أيضاً حكومة قانونية. السلطة القضائية هي التي عينها القانون، حسناً إذا كنتم تريدون العمل بالقانون حقاً ونحن نريد أيضاً أن تعملوا جميعاً بالقانون وجئتم إلى هنا وتقرر أن لا تتحدث صحفكم بما يثير التوتر فهل وفيتم بعهدكم؟ أتيتم إلى هنا وتعهدتم بعد أن كنتم تريدون الذهاب إلى الحرب وانتهى الأمر إلى أن تكون هناك لجنة ثلاثية. شخص من قبل السيد رئيس الجمهورية وآخر من قبل أولئك السادة وشخص أعينه أنا ( [٢] ٢) وأن يكون هؤلاء الثلاثة حكاماً وبعد أن ذهب الحكم وشاهد الاخطاء وتحدث عنها في مكان تحدثت صحفهم عن الحكم وشبهته بأبي موسى الأشعري! أي أن هؤلاء الأشخاص الثلاثة والذي أحدهم هو شخص عينه بنفسه والآخر عينه المجلس والشخصان أعني رئيس المجلس والآخرين وأحدهم عينته أنا قاموا بتحكيم يشبه التحكيم الذي قام به أبو موسى الأشعري ضد أمير المؤمنين! وأنا أفرض أنهم حكموا كما حكم أبو موسى الأشعري أفترض ذلك الاتهام الذي وجهته الصحيفة إلى عدد من العلماء وعدد من المتدينين والذين أحدهم تم تعيينه من قبله هو. أفترض أن هذا الاتهام صحيح. حسناً فليعملوا كما عمل أمير المؤمنين. الأمير المؤمنين (ع) في نفس الوقت الذي عين فيه أبا موسى الأشعري تحت الضغط- لم يكن يريد أن يعينه كان يريد تعيين شخص آخر ولكنهم ضغطوا عليه، أصدقاؤه هم أنفسهم الذين ينبغي للأمير (ع) أن يستغيث فهم ضغطوا عليه أن أبا موسى
[١] (١) استشهد هنا بكلام للشاعر الإيراني سعدي الشيرازي.
[٢] (٢) إشارة الى السادة الذين اختيروا للتحكيم في الخلافات بين السيد بني صدر (رئيس الجمهورية) والسادة بهشتي وخامنئي وهاشمي رفسنجاني أي السادة: محمد رضا مهدوي كني (ممثلا عن الإمام الخميني) وشهاب الدين إشراقي (ممثلا عن بني صدر) ومحمد يزدي (ممثلًا عن السادة بهشتي وخامنئي ورفسنجاني).