صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥١ - خطاب
فلو تمكنتم من الانتصار بعد هذه الحادثة مرة أو مرتين، فإن هذا الأمر سيسقط ولن يستطيع صدام أن يشيع بأن المعنويات ضعيفة، لا فالمعنويات على ما هي عليه، فلم يحدث أي شيء وكل شيء في الجيش كما هو، والقادة في أماكنهم، فلم تحدث مسألة جديدة. فرئيس الجمهورية، في مكان عمله، وليس من الضروري أن يكون قائداً للقوات أيضاً.
كانت هذه هي الأمور التي أردت أن أذكرها وأطمئنكم أن الإسلام يوافقكم، ما دمتم جنود الإسلام، والشعب موافق لكم، ما دمتم تسعون في طريق الإسلام وطريق البلد- وبحمد الله أنتم كذلك وستبقون كذلك، وقد تجرعتم مرارة زمان محمد رضا وقد كنتم ترون بأنكم أسرى لممالك أخرى- تقريباً- ورأيتم الاستقلال الذي ظهر، فقد ذهب ذاك الطعم المر وأصبح الطعم بفضل الله تبارك وتعالى وب- (الله أكبر) طعماً حلواً وسيكون إن شاء الله أحلى. والنصر والغلبة لكم.
احفظوا الإسلام! واحفظوا استقلال بلدكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.