صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٤ - خطاب
فيعمل طبقاً للقانون.
فكنت أعلم أن هؤلاء مغفلون، وقد جاء بعض المحترمين وطرح هذا الأمر، فقلت: إنكم تقولون أن يبقى الشاه في السلطة ويترك الحكومة فنأتي نحن ونقبل ذلك، فهل أنتم مطمئنون أن يقبل الشاه بهذا الأمر؟ أو أنكم تقولون هذا مجرد كلام، فأصدق أنا ذلك مثلكم وأتصالح معه، فسوف يُقضى عليكم جميعاً فيما بعد؟ فلم يستطع هذه المرة أن يجيب! ولم يكن في الواقع يملك جوابا.
فلقد تربي هؤلاء على ذلك ويريدون أن يحذو الناس حذوهم في ذلك. ولكن عندهم أساليب مختلفة.
فالأساليب السياسية المختلفة التي يملكونها تعمل بحيث يعيدوننا ثانية إلى تلك الحالة- لا سمح الله- وليس أن يكون الشاه في السلطة الآن، على أساس الجمهورية الإسلامية وهذه الأمور، مثل الجمهوريات الإسلامية في البلدان الموجودة: فاسمها جمهورية إسلامية ولكن ليس فيها ما ينبئ عن الإسلام والكل تابعون!
فأنا أعتقد أنه لو عاش الإنسان في عناء ومرارة وكانت حياته بنفسه مستقلة ولو كان يأكل خبز الشعير، فإن قيمتها أكبر بمئات المرات مقارنة بالإنسان الذي يعيش في قصور عظيمة وهو يمد يده إلى الآخرين ويخضع لهم.
هذا أمر يؤيده كل إنسان شريف وخصوصاً في الجيش فيجب أن يكون هذا الأمر مؤيداً بشكل أقوى. فلا يجب أن يكون المطروح هناك ما هو نوع سيارتي؟ فالمطروح يجب أن يكون فيما يتعلق بكرامتي العسكرية. يجب أن ينظر إلى الكرامة العسكرية.
الانتباه إلى وجود تيار منحرف
والآن يوجد تيار في الساحة- فأنا لا أريد الآن أن يتم الحديث عن أشخاص لا قيمة لهم- ولكنه تيار موجود لو انتبه الإنسان إلى المسائل التي طرحوها في الآونة الأخيرة، في الصحف المختلفة، إنه تيار موجود يخيف الإنسان كونه يريد أن يدفع هذا البلد للزحف نحو أمريكا، يريدون أن يتقدموا عن هذا الطريق. وهذه مسألة هامة إلى درجة ما في نظر الإسلام ويجب أن يكون لها هذا المقدار من الأهمية في نظركم أيها القادة والآخرون بحيث أنه لو تتنبأون كذلك فيجب أن تقفوا في مقابله، وليس أن تتيقنوا بأن المسألة بهذا الشكل.
فلو أن الإنسان احتمل بعض الأشياء، واحتمل شيئاً صحيحاً، فيجب أن يتعقب هذا ويعترض عليه. فلو تحتملون- احتمالًا صحيحاً- كأن هناك أفعى الآن في الغرفة تنهضون وتخرجون، تحترزون منها. فلو احتملنا هذا المعنى بأن هناك تياراً يُشاهد في الصحف وشوهد، تيار بحيث أنه لا يسمح لهذا البلد بالثبات، فيجب أن نتابع قضية الاستفتاء تلك وقبلها قضية