صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٩ - نداء
ظالم وأسوء من النظام البهلوي ويشوشوا الأفكار العامة ويبررون تدخل القوى العظمى في أمور البلد.
فهؤلاء بحجة أنه لا يوجد قانون في إيران وأن حكومة الغاب قد نشأت في إيران وبسبب أن كل مؤسسات الجمهورية، خلافاً لقوانين الدنيا بدأوا بنهب الأموال وقتل النفوس، يريدون أن يفتحوا الطريق أمام اسيادهم إما القوى العظمى الشرقية وكتلة الشيوعية أو القوى العظمى الغربية وكتلة الرأسمالية ويشدوا إيراننا العزيزة باسم الحرية نحو مزيد من المشاكل وهدفهم هو أن لا يكون هناك قيد ولا شرط وأن يخرجوا الشعب المسلم من الساحة. فهؤلاء يريدون الحرية المسلحة في مواجهة الجمهورية الإسلامية والحرية في الغش. هؤلاء يريدون حرية البندقية من أجل القضاء على الإسلام والجمهورية الإسلامية، وهذه الحرية هي التي شن النبي والإسلام وقادته الحرب عليها في كل التاريخ وضحوا بأنفسهم في هذا الطريق. ونحن أيضاً بحكم الاقتداء بهم متواجدون في الساحة. فاذناب الغرب يريدون الحرية كما في الغرب حتى الحرية الجنسية بحدها الكبير وحرية مراكز الفحشاء، فالإسلام والجمهورية الإسلامية يخالفان أفكارهم الحيوانية تلك.
فهم مخالفون للحرس وأصل الحرس وللجيش ولكل القوى المسلحة، ويجب أن يكون شعبنا العظيم يقظاً ويرد كيدهم الى نحورهم. انهم يخافون من تكريم ذكرى ١٥ خرداد. لأن هذا اليوم هو يوم تاريخي كبير وبداية لتفتح الإسلام والإستقلال والحرية للشعب.
لقد تحقق في ظل الإسلام الاستقلال بمعناه الحقيقي والحرية بمعناها النزيه. يوم ١٥ خرداد وكما هو الحال في عاشوراء يوم حداد عام للشعب المظلوم، يوم ملحمة وولادة جديدة للإسلام والمسلمين.
إن تكريم ملحمة ١٥ خرداد، هو تكريم للقيم الإنسانية على طول التاريخ، كما أن تكريم يوم عاشوراء المصيري، تكريم للإسلام والقرآن الكريم.
لقد نفى عاشوراء ب- (لا) اليزيديين طوال التاريخ وأرسلهم إلى القبر، وقد دفن حادث ١٥ خرداد البهلويين واتباعهم والقوى العظمى. إن تكريم يوم ١٥ خرداد والقيام بالمظاهرات فيه هو صراخ مؤلم من المستضعفين بوجوه المستكبرين ومن الملتزمين بالمذهب القرآني الراقي في مقابل المستسلمين بدون أي مقابل للمذاهب المنحرفة أو الالتقاطية الوافدة من الشرق والغرب والذين يسعون بأقلامهم وأيديهم وبشدة بشكل زاحف من أجل انحراف شعبنا المظلوم.
فعلى شعبنا الشريف أن يحافظ على أيام الله هذه المهداة من عالم الغيب الرباني بقلبه وروحه وبيده وأسنانه، وأن يهاجم بالشعار والشعور المخالفين للمذهب والخادمين للشياطين الكبار والصغار وأن ينظموا صفوفهم ويجعلوا قلوبهم أكثر اطمئناناً لكي يتغلبوا على المشكلات ومؤامرات الغرب والشرق بقدم ثابتة وإرادة حديدية، وأن يتجهزوا بالايمان بالله في