صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٥ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢١ أرديبهشت ١٣٦٠ ه-. ش/ ٦ رجب ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران، حسينية جماران
الموضوع: أهمية أمر القضاء وتوضيح مشكلاته- الرد الحاسم على زمرة مجاهدي خلق (المنافقين)
الحاضرون: علماء آذربيجان الشرقية والغربية
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة الحذر من المؤامرات
هذا المجلس، مجلس علماء أعلام، وهم علماء آذربيجان وفي هذا المجلس- الذي نأمل أن تنزل عليه بركات الله تبارك وتعالى- يجب أن أذكر بعض النقاط لعلماء آذربيجان، بل لعلماء البلاد الأعلام جميعاً.
لقد كانت آذربيجان وعلماؤها على مرّ التاريخ من حماة الإسلام والبلد وستكون كذلك في المستقبل إن شاء الله.
في هذه المدة شاهدنا بعض الأحداث وكنا على علم بثورة العلماء الكبار في آذربيجان وكنا في الساحة وشاهدنا أن علماء اذربيجان بثورتهم قد قاموا بواجبهم وتكليفهم الشرعي تجاه النظام البهلوي وقد انتهى الأمر بهم إلى نفيهم أحياناً، ومع ذلك كان النصر معهم وسيكون كذلك انشاء الله.
لقد كنا نتوقع من آذربيجان ومن علمائها ما كنا نتوقعه من العلماء السابقين فيها خصوصاً في هذه الخمسين سنة الأخيرة، وكما نهض علماء آذربيجان في وجه الظلم والجور ابان النظام السابق، وواجهتهم بعض القيود الصعاب التي كان لا يجب أن تصيبهم، نأمل أن يكونوا اليوم في الساحة وأن ينتبهوا الى كل الأمور، غير المرضية. وأن يسعوا الى حل المشكلات التي نتعرض لها اليوم جميعا. وأن يلتفتوا إلى أن هناك أيادي قذرة ومجموعات فاسدة تسعى للوقوف ضد العلماء وضد الجمهورية الإسلامية ويجب أن يؤدي كل الشعب- وخصوصاً العلماء وخصوصاً آذربيجان والتي ربما تكون فيها المؤامرات أكثر، وعلى علمائهم وباقي أفراد الشعب- الآذربيجاني المؤمن أن يؤدوا دينهم للإسلام وللجمهورية الإسلامية.
نحن اليوم نواجه أقلاماً وألسنة ونواجه بعض المجموعات المسلحة أيضاً. نواجه اليوم أشخاصاً جلسوا جانباً ويشيرون إلى أشخاص في الداخل، سواءً في الحرب أو في أماكن مكافحة الفساد أو إعادة البناء، جلسوا في الخارج وأخذوا أقلامهم يشيرون بها إلى أخطاء ويقومون بأعمال