صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٥ - خطاب
وما ذكرتموه في حديثكم، يجب أن يقال للناس، فلو أتيتم إلي وقلتم لي ذلك، فليس له أي أثر.
وافرضوا أني معتقد بهذا، لكن في هذا المجتمع من يبث فيه السموم وأنتم لا تبينون حقكم، فهؤلاء يظهرون باطلهم وينشرونه، بالشكل الذي تذكرونه، فرجل الحرس هناك يقول هؤلاء السجناء يضربوننا، والشعب من ناحية أخرى يقول بأننا نحن نمارس ضدهم وسائل التعذيب. فهناك مواجهة الآن بين أشخاص يريدون أن يجتثوا أصل هذه النهضة والثورة الإسلامية من بين كل المجتمعات ويشوهوها وأن يسيئوا إليها. فعندما يواجه الإنسان هؤلاء يجب أن يعمل بكل حذر ودقة لكي لا يستطيعوا النيل منا بأي طريقة.
طبعاً هذا ليس عملًا سهلًا بل هو صعب جداً، وإن شاء الله تؤجرون عليه. وأتمنى من الله أن يعطيكم القدرة على الثبات في وجه هذه الصعوبات، ولكن أكرر أيضاً لقد قلت لكل السادة الذين أتوا وذكروا بعض الأمور التي قاموا بها: ليس فيه فائدة، يجب أن تذهبوا وتوضحوا ذلك للناس وتقولوا لهم بأن يأتوا وأن تذكروا لهم الأمور والمسائل بأنها بهذا الشكل وليأتوا ويشاهدوا خلاف ما يقال، وليأت الناس ويروا، ليأتي أشخاص، ليأت ممثلون عن بعض الشخصيات لمشاهدة هذه الأماكن، فالأشخاص الذين يأتون من الخارج يجب أن يروا السجون، ويروا الأمور عن قرب حتى يعلموا ما يقوله البعض.
أتمنى أن تتحسن الأمور تدريجياً ولتكن قلوبكم قوية فأنتم منتصرون إن شاء الله.