صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٢ - خطاب
علماء الدين جميعا. يجب أن تتهذبوا. يجب أن تهذبوا أنفسكم. الأشخاص الذين هم في الحوزات. الأساتذة الموجودون في الحوزات عليهم أن يسعوا لتكون الحوزات مهذبة. والخطر الذي أكشف عنه للشعب هو أن هناك تياراً يعمل على عزل علماء الدين جانباً، وهناك تيار يعمل على عزلكم عن علماء الدين، وأن يعملوا بالشعب ما عمله محمد رضا. إلّا أن عملهم بشكل آخر.
اليقظة أيها الشعب! يا علماء الدين استيقظوا! استيقظوا أيها الجامعيون! استيقظوا أيها العمال! أيها الموظفون! أيها الصغار! أيتها النساء! أيها الرجال! استيقظوا وأبطلوا مفعول هذا التيار ولا تدعوا شعبكم ووطنكم ينحرف عن طريقكم الذي هو طريق الإسلام وطريق الرسول الأكرم.
هدف العدو هو إيجاد الاختلاف والفرقة بين جميع فئات الشعب
كلمة أكررها مرة أخرى، وقد كررتها مراراً، وهي للأشخاص الذين يتصدون لمسؤوليات البلاد بدءاً من رئيس الجمهورية إلى كل مكان وكل شخص وكل جهاز يقوم بعمل في هذه البلاد من أفراد الجيش وقوات الدرك وحرس الثورة والشرطة وجميع العشائر وجميع فئات الشعب والذين يقومون بالخدمة.
لجميع هؤلاء أقول هذه الكلمة وهي أن انتبهوا إنهم يجرونكم نحو الاختلاف وأنتم لا تنتبهون إلى هذا الأمر! يأتون إلى هذه المجموعة يشتكون عندها ضد تلك المجموعة، ويذهبون إلى تلك المجموعة يشتكون عندها ضد هذه المجموعة. هناك أشخاص في الحدود، هناك حيث يضحي شبابنا بدمائهم، يذهبون إلى هناك يريدون فصل الحرس عن الجيش والجيش عن الحرس وفصل كليهما عن قوات الدرك. وداخل الجيش نفسه يعملون على إيجاد فئات مختلفة، ويوقعون الاختلاف داخل الجيش نفسه. ليلتفت إلى أن هؤلاء الذين يذهبون إلى رئيس الجمهورية باسم النوايا الخيرة ليتحدثوا هناك عن الآخرين هم شياطين على شكل بشر بسيرة شيطانية، وأولئك الذين يذهبون إلى أجزاء الحكومة، إلى رئيس الوزراء وإلى الآخرين لينتقدوا رئيس الجمهورية هؤلاء أيضاً شياطين على شكل بشر بسيرة شيطان.
الذين يريدون إيقاع الخلاف بينكم والعداوة، يريدون تسليم البلاد إلى الأجانب وأن يقضوا عليكم جيمعاً وأن يوجدوا دولة في هذه البلاد تكون ألعوبة بيد أمريكا أو الاتحاد السوفياتي.
العقل السياسي يقتضي منا اليوم أن نتجاوز خلافاتنا حتى مع أولئك الذين يخالفوننا في المنهج ولكن يوافقوننا في أصل الهدف ويوافقون الشعب ومسيرهم هو مسير الشعب. العقل السياسي يقتضي منا اليوم أن نتجاوز جميع الخلافات إلى أن تهدأ البلاد ويتحقق هدفنا الأصلي وهو تطبيق الإسلام في هذه البلاد وأن تتحقق الجمهورية الإسلامية بمحتواها الحقيقي وأن نوفق ان شاء الله. أنا أقول للجميع، لجميع هؤلاء أقول، اجتنبوا الخلافات فيما بينكم. لا يكن