آداب الصلاة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٨ - باب دوم در اعتبارات قلبيّه ستر عورت است
شكستن تعيّنها كه بتهاى طريق سالك است. و چون ظلمات كثرات فعليّه و و صفيّه مضمحل و منطمس در عين جمع شد، ستر جميع عورات گرديده و حضور مطلق و وصول تامّ تحقّق يافته، و مصلّى در اين مقام چنانچه مستور به حق است، مصلّى به صلاة حق است. و شايد صلاة معراج ختم رسل صلّى اللّه عليه و آله بدينطريق بوده در بعض مقامات و مدارج. و اللّه العالم.
وصل: عن مصباح الشّريعة، قال الصّادق عليه السلام: ازين اللّباس للمؤمنين لباس التّقوى، و انعمه الايمان. قال اللّه عزّ و جلّ: «و لباس التّقوى ذلك خير.» و امّا اللّباس الظّاهر، فنعمة من اللّه، يستر عورات بنى آدم. و هي كرامة اكرم اللّه بها عباده ذرّيّة آدم (ع) لم يكرم غيرهم. و هي للمؤمنين آلة لأداء ما افترض اللّه عليهم. و خير لباسك ما لا يشغلك عن اللّه عزّ و جلّ، بل يقرّبك من شكره و ذكره و طاعته، و لا يحملك فيها إلى العجب و الرّئاء و التّزيّن و المفاخرة و الخيلاء، فانّها من آفات الدّين، و مورثة القسوة في القلب، فاذا لبست ثوبك، فاذكر ستر اللّه تعالى عليك ذنوبك برحمته. و البس باطنك بالصّدق، كما البست ظاهرك بثوبك.
و ليكن باطنك في ستر الرّهبة و ظاهرك في ستر الطّاعة، و اعتبر بفضل اللّه عزّ و جلّ حيث خلق اسباب اللّباس لتستر العورات الظّاهرة، و فتح أبواب التّوبة و الانابة لتستر بها عورات الباطن من الذنوب و اخلاق السّوء. و لا تفضح احدا حيث ستر اللّه عليك اعظم منه. و اشتغل بعيب نفسك، و اصفح عمّا لا يعينك حاله و امره.
و احذر ان تفنى عمرك لعمل غيرك، و يتّجر برأس مالك غيرك و تهلك نفسك. فانّ نسيان الذّنوب من اعظم عقوبة اللّه تعالى في العاجل، و اوفر اسباب العقوبة في الآجل. و ما دام العبد مشتغلا بطاعة اللّه تعالى و معرفة عيوب نفسه و ترك ما يشين فى دين اللّه، فهو بمعزل عن الآفات خائض في بحر رحمة اللّه عزّ و جلّ، يفوز بجواهر الفوائد من الحكمة و البيان. و ما دام ناسيا لذنوبه جاهلا لعيوبه راجعا إلى حوله و قوّته، لا يفلح اذا ابدا.[١٤٤] اگر چه از مراجعه به بيانات سابقه تا اندازهاى
[١٤٤] - مصباح الشريعة،« الباب السّابع، فى اللّباس».