آداب الصلاة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٤ - فصل دوم
تعالى، فكن عبدا له في السّرّ خاضعا له في الفعل، كما انّك عبد له بالقول و الدّعوى. و صل صدق لسانك بصفاء صدق سرّك، فانّه خلقك عبدا، و امرك ان تعبده بقلبك و لسانك و جوارحك، و آن تحقّق عبوديّتك له بربوبيّته لك، و تعلم انّ نواصى الخلق بيده، فليس لهم نفس و لا لحظ الّا بقدرته و مشيّته، و هم عاجزون عن اتيان اقلّ شيء في مملكته الّا باذنه و ارادته. قال اللّه عزّ و جلّ: «وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمَ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّه وَ تَعالى عَمّا يُشْرِكُون.»[٥٧٤] فكن عبدا شاكرا بالفعل، كما انّك عبد ذاكر بالقول و الدّعوى. وصل صدق لسانك بصفاء سرّك. فانّه خلقك، فعزّ و جلّ ان يكون ارادة و مشيّة لأحد الّا بسابق ارادته و مشيّته، فاستعمل العبوديّة في الرّضا بحكمه، و بالعبادة في اداء اوامره. و قد امرك بالصّلاة على نبيّه (حبيبه- خ) صلّى اللّه عليه و آله، فاوصل صلاته بصلاته و طاعته بطاعته و شهادته بشهادته. و انظر لا يفوتك بركات معرفة حرمته، فتحرم عن فائدة صلاته.
و امره بالاستغفار لك و الشّفاعة فيك ان اتيت بالواجب في الامر و النّهى و السّنن و الآداب و تعلم جليل مرتبته عند اللّه عزّ و جلّ.»[٥٧٥] در اين حديث شريف اشاراتى است به آداب قلبيّه عبادات و حقايق و اسرار آنها. چنانچه فرمايد: «تشهد» ثناء حق جل و علا است. بلكه در سابق نيز اشاره شد كه مطلق عبادات ثناء حق است يا به اسمى يا به اسمائى، يا به تجلّى از تجلّيات، و يا به اصل هويّت.
و عمده آداب را اشاره فرمايد كه چنانچه در ظاهر بندگى مىكنى و مدّعى عبوديّت هستى، در سرّ نيز عبوديّت كن تا عبوديّت سرّى قلبى به اعمال جوارحى نيز سرايت كند، و عمل و قول نقشه باطن و سرّ باشد، و حقيقت عبوديّت به جميع اجزاء وجود، چه اجزاء ظاهرى و چه اجزاء باطنى، سارى شود و هر يك از اعضاء حظّى از توحيد ببرند. و لسان ذاكر ذكر را به قلب
[٥٧٤] -« و پروردگار تو آنچه را بخواهد مىآفريند و انتخاب مىكند، آنان را در كار خود اختيارى نيست، خدا منزّه است و برتر از آنچه شرك مىورزند.»( قصص- ٦٨)
[٥٧٥] - مصباح الشريعة،« الباب السّابع عشر، فى التشهّد.»