آداب الصلاة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٩ - فصل دوم در آداب قيام است
عن محمد بن يعقوب باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: كان علىّ بن الحسين عليهما السلام اذا قام إلى الصّلاة، تغيّر لونه. فاذا سجد لم يرفع رأسه حتّى يرفض عرقا. [١] و باسناده عنه عليه السلام، قال: كان أبي يقول كان علىّ بن الحسين اذا قام الى الصّلاة، كانّه ساق شجر لا يتحرّك منه شيء الّا ما حرّكت الرّيح منه. [٢] و عن محمد بن على بن الحسين في العلل باسناده عن أبان بن تغلب قال: قلت لابى عبد اللّه عليه السلام: انّى رايت علىّ بن الحسين اذا قام إلى الصّلاة، غشى لونه لون آخر، فقال لي: و اللّه انّ علىّ بن الحسين كان يعرف الّذى يقوم بين يديه. [٣] و عن السّيّد علىّ بن طاوس في فلاح السائل في حديث، فقال ابو عبد اللّه عليه السلام: لا تتمّ الصّلاة الّا لذى طهر سابغ و تمام بالغ غير نازغ و لا زائغ، عرف فوقف، و اخبت فثبت، فهو واقف بين اليأس و الطّمع و الصّبر و الجزع كأنّ الوعد له صنع و الوعيد به وقع، يذلّ عرضه و يمثّل غرضه، و بذل في اللّه المهجة، و تنكّب إليه المحجّة غير مرتغم بارتغام، يقطع علائق الاهتمام بعين من له قصد، و إليه وفد و منه استرفد. فاذا اتى بذلك، كانت هي الصّلاة الّتى بها امر و عنها اخبر. و انّها هي الصّلاة الّتى تنهى عن الفحشاء و المنكر ... الحديث. [٤]
______________________________
[١]- «على بن الحسين عليهما السلام وقتى به نماز مىايستاد رنگش دگرگون مىشد، و چون به سجده مىرفت سر برنمىداشت تا آنكه عرق از وى مىريخت.» فروع كافى، ج ٣، ص ٣٠٠، «كتاب الصّلاة»، «باب الخشوع في الصّلاة و كراهيّة العبث»، حديث ٥.
[٢]- «پدرم (امام باقر عليه السلام مىگفت: على بن الحسين وقتى به نماز مىايستاد گويى شاخه درخت بود كه جز آنچه باد از او به حركت در آورد چيزى از او تكان نخورد.» منبع پيشين، حديث ٤.
[٣]- «ابان بن تغلب گفت به امام صادق عليه السلام عرض كردم: على بن الحسين را ديدم كه هنگامى كه به نماز ايستاد، چهرهاش را رنگى ديگر پوشاند. امام صادق به من فرمود: به خدا قسم علىّ بن الحسين كسى را كه براى او نماز مىكرد مىشناخت.» علل الشّرائع، ص ٨٨. به نقل وسائل الشيعة، ج ٤، ص ٦٨٥، «كتاب الصّلاة»، «ابواب افعال الصّلاة»، باب ٢، حديث ٤.
[٤]- نماز به كمال نرسد مگر براى كسى كه طهارتى همه جانبه و تماميتى رسا داشته باشد و حق آن را كامل ادا كند، و از وسوسه و انحراف به دور باشد، خداى را بشناسد و براى او خشوع نمايد و ثبات ورزد در حالى