آداب الصلاة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٤ - فصل اوّل در معرفت مكان است
تصرّفات شيطانى تطهير نمود و در آن معتكف گرديد، بايد مجاهده كند كه خود را از عكوف به مسجد خارج كند و عكوف به فناء صاحب مسجد پيدا كند. و چون از علاقه به خود پاك شد و از قيد خودى بيرون رفت، خود منزلگاه حق شود، بلكه مسجد ربوبيّت گردد و حق به تجلّيات فعليّه، ثمّ اسمائيّه، ثمّ ذاتيّه در آن مسجد از خود ثنا كند، و اين ثنا نماز ربّ است، يقول: سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الرّوح.[١٥١] و سالك إلى اللّه را در همه مقامات سلوك مهمّ ديگر است كه غفلت از آن به هيچ وجه روا نباشد بلكه غايت سلوك و لبّ لباب آن همين مهمّ است، و آن آن است كه در جميع حالات و مقامات از ذكر حق غافل نشود، و از جميع مناسك و عبادات معرفة اللّه را طلب كند و در همه مظاهر خداجو باشد و نعمت و كرامت او را از صحبت و خلوت باز ندارد كه اين يك نوع استدراج است.
بالجمله، روح و باطن عبادات و مناسك را معرفت اللّه داند و در آنها جستجوى محبوب كند تا بلكه علقه محبّيّت و محبوبيّت در قلبش مستحكم گردد و مورد عنايات خفيّه و مراودات سرّيّه گردد.
وصل: فى مصباح الشريعة، قال الصّادق عليه السلام: اذا بلغت باب المسجد، فاعلم انّك قد قصدت باب ملك عظيم، لا يطأ بساطه الّا المطهّرون، و لا يؤذن لمجالسته الّا الصّديقون. فهب القدوم إلى بساط خدمة الملك هيبة، فانّك على خطر عظيم ان غفلت. فاعلم، انّه قادر على ما يشاء من العدل و الفضل معك و بك: فانّ عطف عليك برحمته و فضله، قبل منك يسير الطّاعة و اجزل لك عليها ثوابا كثيرا، و ان طالبك باستحقاق الصّدق و الاخلاص عدلا بك، حجبك و ردّ طاعتك و ان كثرت، و هو فعّال لما يريد. و اعترف بعجزك و تقصيرك و انكسارك و فقرك بين يديه. فانّك قد توجّهت للعبادة و المؤانسة به، و اعرض اسرارك عليه، و لتعلم انّه لا يخفى عليه اسرار الخلق اجمعين و علانيتهم. و كن
[١٥١] - ... انّ ربّك يصلّى ... يقول: سبّوح قدّوس انا ربّ الملائكة و الرّوح. اصول كافى، ج ٢، ص ٣٢٩،« كتاب الحجّة»،« أبواب التاريخ»،« باب مولد النبى صلّى اللّه عليه و آله و وفاته»، حديث ١٣.