روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١٣ - ٦٠ الشيخ أحمد بن سعد ابو الحسين الكاتب
إسمعيل بن جمال الدين عبد الرزّاق الشاعر المقتول في القتل العام باصفهان، و الشيخ ناصر الدين الشاعر المتقدّم المشتهر بناصر خسرو، و الشيخ شمس الدين محمود بن عبد الرحمن الاصفهانى شارح «المختصر» و الشيخ شمس الدين محمّد بن محمود بن محمّد بن عبد الكافي الإصبهانى صاحب «شرح المحصول» و «القواعد فى الاصولين» و غيره.
و أشهر من يطلق عليه لقب الإصبهانى هو هذان الشمسان الإصبهانيّان كما في «البغيّة».
و مثل الفاضل الطغرائي، و الراغب الاصفهانى الآتى ذكرهما أيضا في باب الحسين- إن شاء اللّه-.
و مثل الفاضل المتعصّب المتأخّر فضل بن روزبهان الإصبهانى الرادّ على كتاب «نهج الحقّ» للعلّامة الحلّى- رحمه اللّه- بكتابه الّذي ردّ عليه القاضي نور اللّه التستري بكتاب «إحقاق الحقّ».
و مثل القاضى الحكيم الخواجة أفضل الدين محمّد بن حبيب اللّه المعروف بتركه.
استاد الشيخ أبي القاسم بن الشيخ أبي حامد الكازرونى الفاضل الحكيم الإمامى، و قد ذكر تلميذه المذكور في كتاب «سلم السموات» أنّ عين طلوع نوره، و اشتهار علمه، و مرجعيّته كانت من حدود سبعين و تسعمأة إلى تسعين في بلاد عراق العجم، و ديار خراسان. إلى غير اولئك من الفضلاء البارعين الغير المحصورين المشار إليهم في تضاعيف كتابنا هذا على حسب استدعاء المقام كما سوف تأتى الإشارة إلى أسماء جماعة منهم في ذيل ترجمة اسمعيل بن عبّاد الوزير، و شمس الدين محمود الإصفهانى شارح «المختصر» و «الكافية» و «المنهاج» و غيرها، و كذا في ذيل ترجمة عليّ بن عبيد اللّه القمي الملقّب بالشيخ منتجب الدين- إن شاء اللّه-.
و أمّا الحافظ أبو نعيم الاصفهانى المحدّث: فهو أيضا أحمد بن عبد اللّه الّذي تأتيك ترجمته عمّا قريب، و قد يوجد أيضا في فهارس العامّة ترجمة للشيخ تاج بن محمود الإصفهندى العجمىّ النحوى نزيل حلب، و هو الّذي نقل فيه عن «تقريب» ابن الحجر أنّه قدم بلاد العجم حاجّا. ثمّ رجع فسكن حلب، و أقرء النحو. ثمّ أقبلت عليه الطلبة.