روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٥ - ١٩ العالم العلم الفقيه المتكلم المقدس الصمدانى، مولانا أحمد بن محمد الاردبيلى الاذربيجانى
أن يكتب إلى السلطان المذكور طلب أن لا يؤذيه؛ و الكتابة بالفارسيّة هكذا:
«باني ملك عاريت عبّاس بداند! اگر چه اين مرد أوّل ظالم بود اكنون مظلوم مينمايد، چنانچه از تقصير او بگذرى شايد كه حقّ سبحانه و تعالى از پاره از تقصيرات تو بگذرد. كتبه بنده شاه ولايت: أحمد الأردبيلي».
جواب: «بعرض ميرساند عبّاس: كه خدماتى كه فرموده بوديد بجان منّت داشته بتقديم رسانيد، اميد كه اين محبّ را از دعاى خير فراموش نكنند. كتبه كلب آستانة علي: عبّاس». انتهى.
و أردبيل- علي وزن زنجبيل- مدينة بأذربيجان طيّبة التربة عذبة الماء لطيفة الهواء، بها أنهار كثيرة؛ و مع ذلك فإنّه ليس لها شيء من الأشجار الّتي لها فاكهة.
بناها فيروز الملك. و هي من البحر على يومين. و أهل أردبيل مشهورون بكثرة الأكل.
كذا ذكره صاحب «تلخيص الآثار».
و قال أيضا في ترجمة أذربيجان: ناحية عامّة بين قهستان و أرّان و أرمنيّة؛ بها مدن كثيرة و قرى و جبال و أنهار، بها جبل سبلان بقرب أردبيل من أعلى جبال الدنيا؛ على رأسه عين عظيمة ماؤها جامد لشدّة البرد. و عن النبىّ- صلى اللّه عليه و اله- أنّه قال: جبل بين أرمنيّة و أذربيجان يقال له سبلان؛ عليه عين من عيون الجنّة، و فيه قبر من قبور الأنبياء». حوله عيون حارّة يقصدها المرضى، و الثلج لا ينقطع من قلّته.
إلى أن قال: و بها نهر الرسّ، و هو عظيم شديد الجري؛ ينحدر من جبال أرزن روم، و يمرّ على بلاد كثيرة حتّى يعبر قنطرة ضياء الملك بقرب نقجوان، بناها من الحجارة، و إنّها من عجائب الدنيا، و بها نهر يجري ماءه و ينعقد فيستحجر و يصير صفايح حجر، و بها معادن كثيرة من النحاس و الحديد و الدهنج و الزاج و اللاژورد.