روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٥ - ١٧ الشيخ العالم العامل العارف الملى، و كاشف أسرار الفضائل بالفهم الجبلى، جمال الدين أبو العباس، أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد، الاسدى، الحلى
و له أيضا أشعار في وصف «المهذّب» لابن فهد المذكور؛ زيادة على مرثيته المشار إليها، و توفي في سنة ٨٥٥.
ثمّ إنّ هذا الشّيخ الكبير غير الشيخ العلّامة النحرير شهاب الدين أحمد بن فهد بن حسن بن إدريس الأحسائي و إن اتّفق توافقهما في العصر و الاسم و النسبة إلى فهد الّذي هو جدّ في الأوّل و أب في الثاني- ظاهرا-، و كذا في روايتهما جميعا عن الشيخ أحمد بن المتوّج البحراني المتقدّم؛ و غير ذلك من المشتركات[١] حتّى أنّه نقل من غريب الاتّفاق أنّ بعض أصحابنا قال بعد ذكره لهذا الرجل: إنّه و ابن فهد الأسديّ متعاصران و لكلّ منهما «شرح على إرشاد العلّامة»، و قد يتّحد بعض مشايخهما أيضا، و من هذا الوجه كثيرا ما يشتبه الامر فيهما و لا سيّما في شرحيهما على «الإرشاد». ثمّ ذكر الناقل أنّ مجلّدا من نكاح شرح الأخير وقع بيده مكتوبة في آخره صورة خطّ المصنّف هكذا: تمّ الكتاب الموسوم ب «خلاصة التنقيح في المذهب الحقّ الصّحيح» في أواخر شهر رمضان في اليوم الثّالث و العشرين منه، أحد شهور سنة ستّ و ثمانمائة هجريّة، على يد مؤلّفه العبد الغريق في بحر المعاصي، الخائف يوم يؤخذ بالنواصي: أحمد بن فهد بن حسن بن محمّد بن إدريس، حامدا للّه مصلّيا على رسوله.
ربّ اختم بالخير و أعن.
[١] بحيث فد اشتبه على جماعة. فذكروا اسم ادريس فى أجداد الاول كنسبة، أو الحلى فى الثانى، أو نسبتهما معا لهما. منه.