روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٦ - ١ الشيخ المحدّث المروّج الصالح السديد أبو اسحق إبراهيم بن محمّد سعيد بن هلال بن عاصم بن سعيد بن مسعود الثقفىّ
كتبوا في جوابه (اسباه آن نه كه با خدا جنگ كند) أي هذا الجند ليس ممّن يحارب اللّه، أو من أصب. و أصّ بعضهم بعضا: زحم. انتهى
و يقال أيضا: إنّها من بناء سليمان النبيّ عليه السّلام و قد كان قبل بحرا عظيما فأمر الجنّ بأن ينقبوا في نواحيه ليغاض عنه الماء ففعلوا ذلك بناحية منه تدعى بجاوخانى فجفّت الأرض به، و بقيت ناضرة من الرباع تمرّ بسفح الجبل الجنوبيّ منه نهره الكبير المسمّى بنهر (زنده رود) إلى أن ورد عليه سليمان في موكبه أو راكبا على بساط جلاله فلمّا رآها و أعجب بمائها و هوائها أشاربها إلى وزيره آصف بقوله بالفارسية و قد كان يتكلّم بلغات عديدة (آصفهان) و هان بالفارسية إشارة إلى المكان القريب يعنى يا آصف إنّ هذه الأرض هى الّتي كنّا أردناها للعمارة فسمّى لأجل ذلك باصفهان[١].
و قال صاحب كتاب تلخيص الآثار عند ذكره: هو من جملة كبار مدن الإقليم الرابع و أعلامها و مشاهيرها طيبّة التربة صحيحة الهواء عذبة الماء، و المدينة القديمة تسمّى بجىّ قالوا: إنّها من بناء الإسكندر و المدينة العظمى تسمّى اليهوديّة، و ذلك أنّ بخت نصّر أخذ اسارى بيت المقدس أهل الحرف و الصناعات فلمّا و صلوا إلى موضع إصفهان و وجدوا مائها و هوائها و تربتها شبيهة ببيت المقدس اختاروها للوطن، و أقاموا بها و عمّروها، بها يبقى التفّاح غضّا سنة، و الحنطة لا يتسوّس بها و اللحم لا يتغيّر. إلى أن قال: بها نوع من الكمّثرى يقال له: ملجى ليس في شيء
[١] قال صاحب كتاب عين الافاضل في اللغات الثلاث: اسپهان بالكسر با باء فارسى نام شهرى مبارك از ولايات فارسى است كه هواى لطيف دارد. اهل وى زيرك باشند در صناعتها و آن شهر را قديم يهوديه خواندندى، و گويند: هر قحطى كه در عالم باشد ابتداى آن از ولايت اسپهان بود، و نيز هر كه چهل روز در آن مقام كند بخيل شود كذا في عجائب البلدان و خروج دجال عليه اللعنة هم از آن ولايت خواهد بود كذا فى شرقنامه، ثم قال بعد عد مواد اخر من الالفاظ الفارسية المبنية على الهمزة و النون: اصفهان همان اسياهان. منه ره.