إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٨٣ - القراءة
فان صح هذا فهو أولى مما ذكرناه .و أما التكبير فينبغي أن يضم الهاء من قوله:اللّٰه،ضمة خفيفة من غير مبالغة.و لا يدخل بين الهاء و الألف شبه الواو،و ذلك ينساق إليه بالمبالغة،و لا يدخل بين باء أكبر ورائه ألفا كأنه يقول أكبار،و يجزم راء التكبير و لا يضمها.فهذه هيئة التكبير و ما معه
القراءة:
ثم يبتدئ بدعاء الاستفتاح .و حسن أن يقول عقب قوله اللّٰه أكبر
[١] «اللّٰه أكبر كبيرا و الحمد للّٰه كثيرا و سبحان اللّٰه بكرة و أصيلا[٢]وجّهت وجهي إلى قوله:و أنا من المسلمين» ثم يقول:
[٣] «سبحانك اللّهمّ و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدّك و جلّ ثناؤك و لا إله غيرك» ليكون جامعا بين متفرقات ما ورد في الأخبار .و إن كان خلف الإمام اختصر إن لم يكن للامام سكتة طويلة يقرأ فيها.ثم يقول:أعوذ باللّٰه من الشيطان الرجيم.ثم يقرأ الفاتحة ،يبتدئ فيها ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم بتمام تشديداتها و حروفها،و يجتهد في الفرق بين الضاد و الظاء ،و يقول:آمين في آخر الفاتحة ،و يمدها مدا ،و لا يصل آمين بقوله و لا الضالين وصلا،و يجهر بالقراءة في الصبح و المغرب و العشاء إلا أن يكون مأموما ،و يجهر بالتأمين.ثم يقرأ السورة أو قدر ثلاث آيات من القرءان فما فوقها ،و لا يصل آخر السورة بتكبير الهوىّ بأن يفصل بينهما بقدر قوله:
سبحان اللّٰه ،و يقرأ في الصبح من السور الطوال من المفصّل،و في المغرب من قصاره، و في الظهر و العصر و العشاء نحو:و السماء ذات البروج و ما قاربها،و في الصبح في السفر :قل