إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨٠ - السادسة ركعتان عند دخول المنزل و عند الخروج منه
قبل الفوات،و عرف ذلك بحديث بلال،إذ
قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[١] «دخلت الجنّة فرأيت بلالا فيها فقلت لبلال:بم سبقتني إلى الجنّة؟فقال بلال:لا أعرف شيئا إلاّ أنّى لا أحدث وضوءا إلاّ أصلّى عقيبه ركعتين »
السادسة:ركعتان عند دخول المنزل و عند الخروج منه
روى أبو هريرة رضى اللّٰه عنه قال قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٢] «إذا خرجت من منزلك فصلّ ركعتين يمنعانك مخرج السّوء،و إذا دخلت إلى منزلك فصلّ ركعتين يمنعانك مدخل السّوء » و في معنى هذا كل أمر يبتدأ به مما له وقع،و لذلك
ورد : «ركعتان[٣] عند الإحرام و ركعتان[٤]عند ابتداء السّفر،و ركعتان[٥]عند الرّجوع من السّفر في المسجد قبل دخول البيت» فكل ذلك مأثور من فعل رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم .و كان بعض الصالحين إذا أكل أكلة صلّى ركعتين،و إذا شرب شربة صلّى ركعتين،و كذلك في كل أمر يحدثه و بداية الأمور ينبغي أن يتبرك فيها بذكر اللّٰه عز و جل،و هي على ثلاث مراتب، بعضها يتكرر مرارا كالأكل و الشرب،فيبدأ فيه باسم اللّٰه عز و جل،
قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٦] «كلّ أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم فهو أبتر »