مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥٥ - (مسألة ٢٦) یکره التعرض للکفالات
العوض علی المکفول أو المکفول له أو الأجنبی {٥٩}. [ (مسألة ٢٣): تجری الفضولیة فی الکفالة]
(مسألة ٢٣): تجری الفضولیة فی الکفالة و تصح مع الإجازة اللاحقة کما تصح مع الاذن السابق {٦٠}.
[ (مسألة ٢٤): یجوز کفالة المسلم عن الکافر](مسألة ٢٤): یجوز کفالة المسلم عن الکافر و بالعکس و إن کان الأحوط ترک العکس {٦١}.
[ (مسألة ٢٥): لو تضرر الکفیل بالکفالة](مسألة ٢٥): لو تضرر الکفیل بالکفالة فلا یجب علی المکفول له تدارکه إن لم یکن منه تسبیب فی البین {٦٢}.
[ (مسألة ٢٦): یکره التعرض للکفالات](مسألة ٢٦): یکره التعرض للکفالات و قد قال مولانا الصادق علیه السّلام
فی خبر لبعض أصحابه: «ما لک و الکفالات أما إنها أهلکت القرون الأولی» و
عنه علیه السّلام: «الکفالة خسارة غرامة و ندامة» {٦٣}.
_____________________________
{٥٩} لإطلاق الأدلة الشامل لجمیع ذلک، و لقاعدة «السلطنة».
{٦٠} لما مر فی کتاب البیع من أن الفضولیة موافقة للقاعدة تجری فی کل عقد إلا ما دل دلیل علی الخلاف و هو مفقود فی المقام.
{٦١} أما الأوّل فلإطلاق الأدلة، و کذا الأخیر؛ و منشأ التردد احتمال أن یکون ذلک من السبیل المنفی فی الآیة المبارکة [١].
{٦٢} لأصالة براءة ذمة المکفول له عن ذلک.
{٦٣}
و عنه علیه السّلام: أیضا مکتوب فی التوراة: «الکفالة ندامة و غرامة» [٢]،
هذا مع عدم المصلحة الراجحة فی البین و إلا فقد تجب کانجاء المؤمن من
القتل، و قیل فی مدح فی ذی الکفل أنه کفل سبعین نبیا من القتل [٣]، کما
أنها فی غیر کفالة الیتیم و نحوه من الضعفاء و الا فقد ورد فی مدحها ما
تبهر منه و هی غیر الکفالة
[١] سورة النساء: ١٤١.
[٢] الوسائل باب: ٧ من أبواب الضمان حدیث: ٥.
[٣] راجع مجمع البحرین مادة کفل.