مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢ - (مسألة ١٢) تبطل الشرکة بالموت و الجنون
(مسألة ١٠): لو ادعی أحدهما علی الآخر الخیانة أو التفریط فی الحفظ فأنکر علیه الحلف مع عدم البینة {٩٦}.
[ (مسألة ١١): إذا ادعی العامل التلف، قبل قوله مع الیمین](مسألة ١١): إذا ادعی العامل التلف، قبل قوله مع الیمین لأنه أمین {٩٧}.
[ (مسألة ١٢): تبطل الشرکة بالموت و الجنون](مسألة ١٢): تبطل الشرکة بالموت و الجنون و الإغماء و الحجر بالفلس أو السفه بمعنی أنه لا یجوز للآخر التصرف {٩٨}.
و أما أصل الشرکة فهی باقیة {٩٩}.
نعم، یبطل أیضا ما قرراه من زیادة أحدهما فی النماء بالنسبة إلی ما له
_____________________________
الاقتضاء معلوم فیرجع فی المشکوک إلی الأصل.
{٩٦}
لقاعدتی انه «لیس فی الدعوی علی الأمین إلا الیمین مع عدم البینة» نصا و
إجماعا کما یأتی فی کتاب القضاء إن شاء اللّه تعالی، و أن «البینة علی
المدعی و الیمین علی من أنکر».
{٩٧} و لیس علی الأمین إلا الیمین، و مقتضی الإطلاق عدم الفرق بین کون دعوی التلف بالسبب الخفی أو الجلی.
{٩٨}
لما یظهر منهم الإجماع علی الحکم فی الجمیع، و لقاعدة أن «کل ما هو شرط
حدوثا شرط بقاء إلا مع الدلیل علی الخلاف» و هو مفقود فی المقام، مع أن
الموت یوجب تعلق حق الورثة بالمال، و الفلس یوجب تعلق الغرماء، و السفه
یوجب التوقف علی نظر الحاکم الشرعی و أما فی غیرها فمقتضی الاستصحاب البقاء
لو لا ظهور الإجماع علی الخلاف.
{٩٩} للأصل و ظهور الإجماع مع أنه لا
بد فی إفراز الحقوق و تعیین الحصة من عمل خاص، و لا ربط لما ذکر بالعمل
المفید لإفراز الحق و تعیین الحصة، و حینئذ لو أجازت الورثة أو الغرماء أو
الحاکم الشرعی تبقی أصل الشرکة علی صحتها و یصح التصرف إلی أن یفرز الحق و
تتعین الحصة.