مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٧ - (مسألة ٢٢) یجوز الضمان بشرط الرهانة
الثانیة لا یرجع علیه إلا بمقدار الدین {١٧٠} إلا إذا أذن المضمون عنه فی الضمان بالزیادة {١٧١}. [ (مسألة ٢١): یجوز الضمان بغیر جنس الدین]
(مسألة ٢١): یجوز الضمان بغیر جنس الدین، کما یجوز الوفاء بغیر الجنس {١٧٢} و لیس له أن یرجع علی المضمون عنه إلا بالجنس {١٧٣} الذی علیه إلا برضاه.
[ (مسألة ٢٢): یجوز الضمان بشرط الرهانة](مسألة ٢٢): یجوز الضمان بشرط الرهانة {١٧٤} فیرهن بعد الضمان، بل الظاهر جواز اشتراط کون الملک الفلانی رهنا بنحو شرط
_____________________________
{١٧٠} لتحقق الإذن و الخسران بهذا المقدار بلا إشکال.
{١٧١} فیرجع الضامن إلی المضمون عنه بالزیادة حینئذ لاستیفائه للزیادة بإذنه فیها.
{١٧٢}
لأن ذلک متوقف علی رضاء الضامن و المضمون له فیصح بکل ما رضیا به و
المفروض تحققه منهما بغیر الجنس، کما أن الوفاء بغیر الجنس متوقف علی رضاء
الدائن مع ورود النص فیه کما فی خبر ابن جعفر عن أخیه، قال: «سألته عن رجل
له علی آخر کرّ من حنطة أ یصلح له أن یأخذ بکلیها شعیرا أو تمرا؟ قال علیه
السّلام: إذا تراضیا فلا بأس» [١]، و ظهور الإجماع علیه.
و توهم أنه مخالف لمعنی الضمان فإنه متقوم بانتقال نفس ما فی الذمة.
مردود، بأن تقوم الضمان إنما هو بحفظ أصل المالیة و انتقاله و انتقال نفس ما فی الذمة من مقتضیات إطلاقه لا ذاته کما لعله واضح.
{١٧٣}
مع عدم إذنه فی الضمان بغیر الجنس فیشمله إطلاق قول الصادق علیه السّلام
فی الموثق: «لیس له إلا ما صالح علیه» [٢]، و أما مع الإذن فله أن یرجع
إلیه کما یأتی منه رحمة اللّه.
{١٧٤} لإطلاق أدلة الشروط و عمومها الشامل للمقام أیضا هذا فی شرط
[١] الوسائل باب: ١١ من أبواب السلف: ١٣.
[٢] الوسائل باب: ٦ من أبواب الضمان: ١.