مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٦ - (مسألة ١٣) لو کانت بین الشرکاء دکاکین متعددة متجاوزة أو منفصلة
نعم، یجوز قسمة الأرض بزرعها بحیث یجعل الزرع من توابعها {٥٢}، و لکن الأحوط قسمة الأرض وحدها و التصالح و التراضی بالنسبة إلی الزرع {٥٣}. [ (مسألة ١٣): لو کانت بین الشرکاء دکاکین متعددة متجاوزة أو منفصلة]
(مسألة ١٣): لو کانت بین الشرکاء دکاکین متعددة متجاوزة أو منفصلة- فإن
أمکن قسمة من کل منها بانفراده و طلبها بعض الشرکاء و طلب بعضهم قسمة بعضها
فی بعض بالتعدیل لکی یتعین حصة کل منهم فی دکان تام أو أزید یقدم ما طلبه
الأول مع عدم الضرر {٥٤}، و حینئذ فیجبر البعض الآخر {٥٥}.
نعم إذا انحصرت القسمة الخالیة عن الضرر فی النحو الثانی یجبر الأول {٥٦}.
_____________________________
{٥٢} لتعین حصة الشرکاء حینئذ، و انما الجهالة فیما هو تابع محض و لا تضر الجهالة فیه.
{٥٣} جمودا علی لزوم تعین الحصة حتی فی التابع من المقسوم.
{٥٤}
لأنها أملاک متعددة عرفا و لکل واحد منها خصوصیة خاصة لا توجد فی الآخر
فلا یضم بعضها إلی بعض، فلیست مثل الأرض بحیث یکون المجموع منها کملک واحد،
و کذا الحنطة أو الشعیر أو نحوهما مما هو متساوی الأجزاء.
{٥٥} لفرض عدم کون القسمة مستلزمة للضرر فیتحقق موضوع الإجبار علی إیصال الحق إلی صاحبه و عدم تعطیله.
{٥٦}
لوجوب إیصال الحق الی صاحبه و عدم تعطیله، و المفروض انحصار عدم الضرر فیه
فیتحقق موضوع الإجبار لا محالة، و لو کانت کل من القسمتین خالیة عن الضرر
فالحکم هو التخییر، و لو امتنع مع ذلک أحدهما یجبره الحاکم من باب الحسبة.