مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٤ - (مسألة ٢) لو اختلف الضامن و المضمون له فی أصل الضمان
إعساره فالقول قول المضمون عنه {٤} و کذا لو اختلفا فی اشتراط الخیار للمضمون له و عدمه فإن القول قول المضمون عنه، و کذا لو اختلفا فی صحة الضمان و عدمها {٥}. [ (مسألة ٢): لو اختلف الضامن و المضمون له فی أصل الضمان]
(مسألة ٢): لو اختلف الضامن و المضمون له فی أصل الضمان، أو فی ثبوت
الدین و عدمه، أو فی مقداره، أو فی مقدار ما ضمن، أو فی اشتراط تعجیله، أو
تنقیص أجله إذا کان مؤجلا، أو فی اشتراط شیء علیه زائدا علی أصل الدین،
فالقول قول الضامن {٦} و لو اختلفا فی اشتراط تأجیله مع کونه حالا، أو
زیادة أجله مع کونه مؤجلا، أو وفائه أو إبراء و المضمون له عن جمیعه، أو
بعضه، أو تقییده بکونه من مال معین و المفروض تلفه، أو اشتراط خیار الفسخ
للضامن، أو اشتراط شیء علی المضمون له، أو اشتراط کون الضمان بما یساوی
أقل من الدین قدم قول المضمون له. {٧}.
_____________________________
{٤}
لأصالة الصحة و اللزوم، مع أن مقتضی الظاهر أن المعسر لا یقدم علی الضمان
هذا مع الجهل بالحالة السابقة، و أما إذا کان مسبوقا بالإعسار و الیسار
فمقتضی الأصل بقائهما، و لکن مع سبق الإعسار یمکن أن یقال بجریان أصالة
الصحة و تقدمها علی الاستصحاب ما لم تکن قرینة علی الخلاف.
{٥} لأصالة عدم جعل الخیار فی الأول و أصالة الصحة فی الثانی.
{٦}
لأصالة عدم اعتبار کل ما یدعیه المضمون له فی جمیع هذه الفروع إلا أن یثبت
ذلک بحجة معتبرة، و المفروض عدمها فیقدم قول الضامن لا محالة لمطابقته
للأصل.
{٧} لأصالة عدم اعتبار کل ما یدعیه الضامن فی جمیع هذه الفروع
إلا أن یثبت دعواه بحجة معتبرة و المفروض عدمها، فیقدم قول المضمون له لا
محالة لمطابقته للأصل.