مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٨ - (مسألة ٢٣) إذا کان علی الدین الذی علی المضمون عنه رهن فهل ینفک بالضمان أو لا؟
الضمان، بل الظاهر جواز اشتراط کون الملک الفلانی رهنا بنحو شرط النتیجة فی ضمن عقد الضمان {١٧٥}. [ (مسألة ٢٣): إذا کان علی الدین الذی علی المضمون عنه رهن فهل ینفک بالضمان أو لا؟]
(مسألة ٢٣): إذا کان علی الدین الذی علی المضمون عنه رهن فهل ینفک
بالضمان أو لا؟ یظهر من المسالک و الجواهر انفکاکه لأنه بمنزلة الوفاء
{١٧٦}.
_____________________________
الفعل، و أما شرط النتیجة فسیأتی.
{١٧٥}
مقتضی إطلاق أدلة الشروط و عمومها صحة الشرط مطلقا، سواء کان من شرط الفعل
أو شرط النتیجة إلا مع الدلیل علی الخلاف، و لا دلیل علی الخلاف فی شرط
النتیجة إلا دعوی أن الناتج غیر مقدورة و إن لها أسباب خاصة فی الشریعة لیس
الشرط منها، و إن الشرط تملیک و لا یتصور التملیک فی النتیجة.
و الکل مخدوش: أما الأول فلأنها مقدورة بأسبابها، و القدرة علی السبب قدرة علی المسبب شرعا و عقلا و عرفا.
و أما الثانی فلأن الشرط من جملة الأسباب عرفا، و إطلاق أدلة الشرط منزل علی العرف.
و
أما الأخیر فهو من مجرد الدعوی، إذ الشرط نحو التزام و تعهد خاص قرره
الشارع بأدلة الشروط و لا ریب فی تحققهما فی شرط النتیجة أیضا، مع ورود
النص به فی شرط الضمان فی الإجارة [١]، و العاریة [٢]، و شرط الأجل فی
النسیئة و السلف [٣]، و غیر ذلک، و علی ما قلناه ورد النص مطابقا للعمومات و
الإطلاقات.
{١٧٦} و کل من قال بالصحة عللها بذلک، و هو تعلیل حسن عرفا فی
[١] راجع ج: ١٩ صفحة: ٩٨.
[٢] راجع ج: ١٨ صفحة: ٢٥١.
[٣] راجع ج: ١٨ صفحة: ٣١.