مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٩ - (مسألة ٨) کما تصح النیابة بالتبرع و بالإجارة کذا تصح بالجعالة
(مسألة ٧): یشترط فی صحة النیابة قصد النیابة، و تعیین المنوب عنه فی النیة و لو بالإجمال و لا یشترط ذکر اسمه و إن کان یستحب ذلک فی جمیع المواطن و المواقف {١}.
[ (مسألة ٨): کما تصح النیابة بالتبرع و بالإجارة کذا تصح بالجعالة](مسألة ٨): کما تصح النیابة بالتبرع و بالإجارة کذا تصح بالجعالة {٢}، و
لا تفرغ ذمة المنوب عنه الا بإتیان النائب صحیحا و لا تفرغ بمجرّد
_____________________________
القاصر سندا عن إثبات الحرمة.
و
أما قولهم (علیهم السلام) فی صحیح الحلبی و الموسر الذی لا یتمکن من الحج
مباشرة: «فإن علیه أن یحج من ماله صرورة من لا مال له» [١] فحیث إنّه فی
مقام توهم الحظر لا یستفاد منه أکثر من الجواز فلا یعارض به غیره مما
یستفاد منه المرجوحیة.
{١} أما اشتراط القصد فی النیابة، فلأنّها من
العناوین القصدیة المتوقفة علیه، و أما کفایة الإجمالی منه، فلعدم دلیل علی
اعتبار الأزید، بل مقتضی الإطلاقات، و الأصل عدمه، کما أنّ مقتضاها عدم
اعتبار ذکر اسمه أیضا، و فی صحیح البزنطی:
«إنّ رجلا سأل أبا الحسن الأول (علیه السلام) عن الرجل، یسمیه باسمه؟ فقال (علیه السلام): إنّ اللّه لا تخفی علیه خافیة» [٢].
و أما استحباب ذلک فلصحیح ابن مسلم عن أبی جعفر (علیه السلام):
«قلت له: ما یجب علی الذی یحج عن الرجل؟ قال (علیه السلام): یسمیه فی المواطن و المواقف» [٣] المحمول علی الندب جمعا، و إجماعا.
{٢} لظهور الإطلاق، و الاتفاق، و أنّ المدار علی إتیان العمل بأیّ وجه حصل.
[١] الوسائل باب: ٢٤ ممن أبواب وجوب الحج حدیث: ٧.
[٢] الوسائل باب: ١٦ من أبواب النیابة فی الحج حدیث: ٥.
[٣] الوسائل باب: ١٦ من أبواب النیابة فی الحج حدیث: ١.