مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١١١ - (مسألة ٦٣) و یشترط أیضا الاستطاعة السربیة
لو احتاج إلی خادم و لم یکن عنده مئونته {١}. [ (مسألة ٦٢): و یشترط أیضا: الاستطاعة الزمانیة]
(مسألة ٦٢): و یشترط أیضا: الاستطاعة الزمانیة، فلو کان الوقت ضیقا لا
یمکنه الوصول إلی الحج، أو أمکن لکن بمشقة شدیدة لم یجب {٢} و حینئذ فإن
بقیت الاستطاعة إلی العام القابل وجب، و إلا فلا.
(مسألة ٦٣): و یشترط أیضا. الاستطاعة السربیة، بأن لا یکون فی الطریق
مانع لا یمکن معه الوصول إلی المیقات أو إلی تمام الأعمال، و إلا لم یجب
{٣}. و کذا لو کان غیر مأمون بأن یخاف علی نفسه، أو بدنه، أو عرضه، أو ماله
و کان الطریق منحصرا فیه، أو کان جمیع الطرق کذلک {٤} و لو کان هناک
طریقان، أحدهما أقرب لکنّه غیر مأمون، وجب الذهاب من الأبعد المأمون {٥}. و
لو کان جمیع الطرق مخوفا إلا أنّه یمکنه الوصول إلی الحج بالدوران فی
البلاد- مثل ما إذا کان من أهل العراق، و لا یمکنه إلا أن یمشی
_____________________________
{١} کل ذلک للإجماع، و قاعدة نفی الحرج، و عدم صدق الاستطاعة عرفا.
{٢} لما تقدم فی سابقة من قاعدة نفی الحرج، و ظهور الإجماع، و عدم صدق الاستطاعة لدی المتعارف.
{٣} لظاهر الآیة الشریفة [١]، و النصوص المشتملة علی تخلیة السرب [٢]، و الإجماع بقسمیه.
{٤} لصدق عدم تخلیة السرب فی جمیع ذلک و لو حج و صادف الأمن یأتی تفصیله فی [مسألة ٦٤].
{٥} لصدق تخلیة السّرب بالنسبة إلیه، فالمقتضی للوجوب موجود و المانع عنه مفقود، فتشمله الأدلة لا محالة.
[١] سورة آل عمران، الآیة ٩٧.
[٢] الوسائل باب: ٨ من أبواب وجوب الحج حدیث: ٤ و ١٠.