ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن (مترجم- بیستونی، محمد) - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٤٣ - سوره الانفطار
دهد (يعنى مرتّب بخواند و تأمل در آيات آن دو كند) خداوند او را محجوب به حجاب و پردهى نكند و چيزى او را مانع از خدا نشود و همواره بسوى خدا نظر و خدا باو نظر (رحمت) كند تا از حساب مردم فارغ شود.
توضيح و وجه ارتباط اين سوره با سوره قبل:
چون سوره جلوتر در ذكر هولها و خطرهاى روز قيامت بود خداوند اين سوره را هم بمثل آن افتتاح نمود تا متّصل بآن شود. اتّصال مانند بمانند. پس فرمود:
[سوره الانفطار (٨٢): آيات ١ تا ١٩]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ (١) وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ (٢) وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ (٣) وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (٤))
(عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ (٥) يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (٧) فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ (٨) كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩))
(وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (١٠) كِراماً كاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ (١٢) إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤))
(يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ (١٥) وَ ما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ (١٦) وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٧) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٨) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (١٩))