فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٣٧
مىنويسد:
قلت: الانصاف أنّ هذه الرواية لا ظهور فيها للقول بالتخيير بل كما قلنا ناظرة فيما اذا كان الانسان فاقداً للثوب ثمّ بعد ذلك تصل النوبة إلى هذه الامور لا أنّه أحد الافراد المخيرة فيها. (١٥٧)
٥. در ذيل روايت:
«كَانَتِ الشِّيعَةُ تَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللّه(ع) عَنْ لُبْسِ السَّوَادِ، قَالَ: فَوَجَدْنَاهُ قَاعِداً عَلَيْهِ جُبَّةٌ سَوْدَاءُ وَ قَلَنْسُوَةٌ سَوْدَاءُ وَ خُفٌّ أَسْوَدُ مُبَطَّنٌ بِسَوَادٍ ثُمَّ فَتَقَ نَاحِيَةً مِنْهُ وَ قَالَ: أَمَا إِنَّ قُطْنَهُ أَسْوَدُ، وَ أَخْرَجَ مِنْهُ قُطْناً أَسْوَدَ ثُمَّ قَالَ بَيِّضْ قَلْبَكَ وَ الْبَسْ مَا شِئْت»، (١٥٨) مىنويسد:
أقول: يستفاد من هذه الأخبار و غيرها مرجوحية لبسها خصوصاً مع ما يستفاد من بعضها: أنّ ذلك لباس أهل النار. (١٥٩)
٦. در ذيل روايت:
«عن مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا كَتَبَ إِلَى أَبِى الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع) يَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الزُّجَاجِ قَالَ: فَلَمَّا نَفَذَ كِتَابِي إِلَيْهِ تَفَكَّرْتُ وَ قُلْتُ: هُوَ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ وَ مَا كَانَ لِى أَنْ (أَسْأَلَ) عَنْهُ قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ لا تُصَلِّ عَلَى الزُّجَاجِ وَ إِنْ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ أَنَّهُ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ وَ لَكِنَّهُ مِنَ الْمِلْحِ وَ الرَّمْلِ وَ هُمَا مَمْسُوخَان» (١٦٠) ،
(١٥٧) طبسى نجفى، ذخيرة الصالحين، ج٢، ص٥٤.
(١٥٨) شيخ صدوق، علل الشرائع ،ج٢، ص٣٤٧، ح٥، باب ٥٦؛ حر عاملى، وسائل الشيعة، ج٤، ص٣٨٥، ح٩، ابواب لباس المصلّى.
(١٥٩) طبسى نجفى، ذخيرة الصالحين، ج٢، ص٥٩.
(١٦٠) كلينى، الكافي، ج٣، ص١٨٧، ح١٤؛ شيخ طوسى، تهذيب الاحكام، ج٢، ص٣٠٤، ح٨٧؛ حر عاملى، وسائل الشيعة، ج٥، ص٣٦٠، ح١، ابواب ما يسجد عليه.