فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٣٦ - توريه سيد محمد مهدى رفيع پور
ابراهيم(ع) نگاهى به ستارگان انداخت و گفت من بيمارم».
٣/٢/٢- آيه مباركه {قالَ بل فَعَله كبيرهم هذا فاَسئلوهم إن كانوا ينطقون} (٦٢)؛ ابراهيم گفت: بلكه بزرگشان چنين كرده است [بتها را شكسته [از آنها بپرسيد اگر سخن مىگويند».
٣/٢/٣- آيه مباركه {فَلَمّا جَهّزهم بجهازهم جَعَلَ السقاية في رحل أخيه ثمّ أذن مؤذّن أيتها العيرانكم لسارقون} (٦٣)؛ و هنگامى كه (مأمور يوسف) بارهاى آنها را بست، جام آبخورى را در بار برادرش گذاشت، سپس صدا زد اى اهل قافله شما سارق هستيد».
علت اينكه اين سه دليل را با هم آورديم اين است كه در روايتى از حضرت امام صادق(ع) - كه مرحوم شيخ هم به آن اشاره كرده است ـ با هم مورد توجه قرار گرفتهاند.
سئل عن الصادق(ع) عن قول اللّه عزّوجّل في قصد إبراهيم، قال: بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون» قال: ما فعله كبيرهم و ما كذب ابراهيم(ع). قيل: و كيف ذلك؟ فقال: إنّما قال ابراهيم(ع): «فاسألوهم إن كانوا ينطقون»، فان نطقوا فكبيرهم فعل وان لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئاً، فما نطقوا و ما كذب ابراهيم(ع).
فسئل عن قوله تعالى في سورة يوسف «أيّتها العير انكم لسارقون» قال: إنّهم سرقوا يوسف من أبيه ألاترى إنّه قال لهم حين قالوا «ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك» ولم يقل سرقتم صواع الملك، إنّما سرقوا يوسف من أبيه
فسئل عن قول ابراهيم(ع) «فنظر نظرة في النجوم فقال إنّي سقيم» قال: ما كان ابراهيم سقيماً و ما كذب انّما عنى سقيماً في دينه أي مرتاداً. (٦٤)
(٦٢) الانبيا، آيه ٦٣.
(٦٣) يوسف، آيه٧٠.
(٦٤) الاحتجاج، طبرسى، ج٢، ص١٠٥.