فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٣٨ - شيخ فضل اللّه نورى؛ مواجهه عقلانيتِ «وحىْ باور»؛با عقلانيتِ «خودبنيادِ» غربى على ابوالحسنى(منذر)
اسلامى (يا فلسفه فيلسوفان مسلمان) ياد كرد كه در عين «وحدت مبنا و روش» با فلسفه يونان در تمسك به عقل «مستقل از وحى» در اقامه براهين، ذات بارى تعالى را كه نزد امثال ارسطو، «علت غايى» است، در مقام «علت فاعلى» مىشناسد؛ و اين مسلّماً پرتوى است كه از فرهنگِ وحى بنيانِ اسلامى بر ذهن فيلسوفان مسلمان تافته است. (٧٦) چنانكه فيلسوفان مؤسس غرب جديد (دكارت و كانت و هگل و نيچه) عموماً بنا و بنيان فرهنگ و تمدنى را محكم مىسازند كه پاى بستِ اومانيسم و خودبنيادى بشر است... .
پژوهشگرى تيزبين و صبور مىطلبد كه با گلگشت در قرآن كريم و كلمات نورانى معصومين عليهم السلام از قبيل: آيات شريفه زير: {أفي اللّه شكٌ فاطر السماوات و الارض} ، {فاقم وجهك للدّين حنيفاً فطرة اللّه التى فطر الناس عليه} ، {هو معكم اينما كنتم} ، {هو الاول و الآخر و الظاهر و الباطن } و {يا ايها الناس انتم الفقراء الى اللّه و هو الغنىّ} و نيز كلمات اميرالمؤمنين على(ع) در وصف بارى تعالى نظير «كمال توحيده الاخلاص له و كمال الاخلاص له نفى الصفات عنه لشهادة كلّ صفةٍ انّها غير الموصوف و شهادة كلّ موصوفٍ انّه غير الصفة» (٧٧)، «موجود لا عن عدم، مع كلّ شىءٍ لابمقارنة و غير كلّ شىءٍ لابمزايلة» (٧٨)، يا
(٧٦) چنانكه همين فلسفه يونان، در اروپاى «مسيحىِ» قرون وسطا، رنگ و روى ديگرى غير از آنچه كه در شرق «اسلامى» آن روزگار يافت، پيدا مىكند، و شرح مطلب موكول به فرصت ديگرى است.
(٧٧) نهج البلاغه، تصحيح محمد دشتى، نشر امام على، قم ١٣٦٩، خطبه اول.
(٧٨) همان. و نيز در همين مضمون در كلمات مولا (ع) مىخوانيم: «قريبٌ من الاشياء غير ملامس، بعيدٌ منها غير مباين» (همان: خطبه ١٧٩)، «ليس فى الاشياء بوالج و لا عنها بخارج» (همان: خ ١٨٦)، «هو فى الاشياء على غير ممازجة خارجٌ منها على غير مباينة... داخل فى الاشياء لا كشىء فى شىء داخل و خارج منها لا كشىء من شىء خارج (التوحيد، شيخ صدوق، تصحيح سيد هاشم حسينى، مؤسسه نشر اسلامى، قم ١٤١٦ق، ص ٣٠٦).