فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨٧ - اختيار ولىّ امر در قانون گذارى آیة الله محمد مؤمن قمى
١. صحيحه ابو بصير:
قال: سألت أبا عبداللّه(ع) عن قول اللّه عزّوجلّ {يآأيّها الذين آمنوا أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم، } احزاب، آيه٧: فقال (ع): نزلت في علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين (ع)... .
فلمّا قبض رسول اللّه (ص) كان عليّ أولى الناس بالناس لكثرة ما بلّغ فيه رسول اللّه(ص) و إقامته للناس و أخذه بيده، فلمّا مضى علىّ لم يكن يستطيع علىّ(ع) و لم يكن ليفعل أن يدخل محمد بن على و لا العباس بن عليّ و لا واحداً من ولده إذاً لقال الحسن و الحسين (ع): إنّ اللّه تبارك و تعالى أنزل فينا كما أنزل فيك فأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك و بلّغ فينا رسول اللّه كما بلّغ فيك و أذهب عنّا الرجس كما أذهبه عنك، فلمّا مضى عليّ (ع) كان الحسن(ع) أولى بها لكبره، فلمّا توفّى لم يستطع أن يدخل ولده و لم يكن ليفعل ذلك و اللّه عزّوجلّ يقول: «و أُولوا الارحامِ بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه» فيجعلها في ولده إذاً لقال الحسين(ع): أمر اللّه بطاعتي كما أمر بطاعتك و طاعة أبيك و بلّغ فيّ رسول اللّه كما بلّغ فيك و في أبيك و أذهب اللّه عنّى الرجس كما أذهب عنك و عن أبيك، فلمّا صارت إلى الحسين (ع) لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدّعى عليه كما كان هو يدّعي على أخيه و على أبيه (ع) لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه و لم يكونا ليفعلا.
ثمّ صارت حين أفضت إلى الحسين (ع) فجرى تأويل هذه الآية: «و أُولوا الأرحامِ بعضهم أولى ببعضٍ في كتاب اللّه» ثمّ صارت من بعد الحسين لعليّ بن الحسين ثمّ صارت من بعد عليّ بن الحسين إلى محمد بن على (ع) وقال: الرجس هو الشكّ و اللّه لانشكّ في ربّنا أبداً؛ (٣)
ابو بصير مىگويد: از امام صادق (ع) در مورد آيه: {ياآيّها الذين آمنوا أطيعو }
(٣) كافى، باب ما نص اللّه و رسوله على الائمّة، ج١، ص ٢٨٦ ـ ٢٨٨، ح١.