فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٣٨ - نكتهها (١٢) رضا مختارى
كما يحتمل كلام من قيّد برجله استحباب الوقوف بالمزدلفة راجلاً، بل حافياً كما قيل، لكن ظاهرهم متابعة حسن الحلبي، و هو كما عرفت ظاهر في الجبل.
ثمّ المفيد خصّ استحبابه في كتاب أحكام النساء بالرجال، و هو من حيث الاعتبار حسن، لكنّ الأخبار مطلقة.
(و) يستحبّ (الصعود على قزح) زيادة على مسمّى وطئه (وذكر اللّه تعالى عليه). في المبسوط: و يستحبّ للصرورة أن يطأ المشعر الحرام، ولا يتركه مع الاختيار، و المشعر الحرام جبل هناك يسمّى قزح، ويستحبّ الصعود عليه و ذكر اللّه عنده، فإن لم يمكنه ذلك فلاشي عليه، لأنّ رسول اللّه (ص) فعل ذلك في رواية جابر. يعنى ما روته العامّة عن الصادق عن أبيه (ع) عن جابر:إنّ النبي (ص) ركب القصوى [كذا، و الصواب: القصواء] حتى أتى المشعر الحرام، فرقي عليه و استقبل القبلة فحمد اللّه و هلّله و كبّره و وحّده، فلميزل واقفاً حتى أسفر جدّاً.
ورووا أيضاً أنّه (ص) أردف الفضل بن