فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٦ - پژوهشى در باره توقيع شريف امام زمان(ع) به اسحاق بن يعقوب محمد شقير
حجةاللّه عليهم.
وأمّا محمّد بن عثمان العمري ـ رضي اللّه عنه وعن أبيه من قبل ـ فإنّه ثقتي، وكتابه كتابي.
وأمّا محمّد بن عليّ بن مهزيار الأهوازي فسيصلح اللّه له قلبه ويزيل عنه شكّه.
وأمّا ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلاّ لما طاب وطهر وثمن المغنّية حرام.
وأمّا محمّد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل البيت(ع).
وأمّا أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع فملعون، وأصحابه ملعونون، فلا تجالس أهل مقالتهم؛ فإنّي منهم بريء وآبائي(ع) منهم براء.
وأمّا المتلبّسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئا فأكله فإنّما يأكل النّيران.
وأمّا الخمس فقد أُبيح لشيعتنا، وجعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا؛ لتطيب ولادتهم ولا تَخبث.
وأمّا ندامة قوم قد شكُّوا في دين اللّه ـ عزّو جلّ ـ على ما وصلونا به: فقد أقلنا من استقال، ولا حاجة في صلة الشاكّين.
وأمّا علّة ما وقع من الغيبة فإنّ اللّه ـ عزّو جلّ ـيقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُم تَسُؤْكُم) (٣). إنّه لم يكن لأحد من آبائي إلاّ وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإنّي أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي.
وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبتها عن الأبصار السحاب، وإنّي لأمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء.
فاغلقوا أبواب السؤال عمّا لا يعنيكم، ولا تتكلّفوا علم ما قد كفيتم، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج؛ فإنّ ذلك فرجكم، والسلام عليكم يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى» (٤)؛
(٣) المعجم الوسيط، ص١٠٥.
(٤) مائده، آيه ١٠١.