فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٦ - نكتهها (٨) رضا مختارى
باتّجاه القطب، بل يقصد بذلك الشرق و الغرب بالمعنى الحقيقي للكلمة، أي مشرق الشمس و مغربها بالقياس إليكم، و القبلة القديمة الموجودة لديكم لو قسناها إلى المصطلح الثاني لوجدناها في الجنوب الشرقي، فالقبلة التي يؤمن بها السيد الخوئي (حفظه اللّه) هي نفس القبلة القديمة، و إنّما الفرق في الألفاظ و التعابير، و نتج من اختلاف الألفاظ و التعابير خطأ في فهم المقصود ممّا أدّى إلى الخلاف الموجود فعلاً لديكم.
و أمّا ما يقوله السيد الخوئي من أنّ العبرة في تشخيص القبلة إنّما هي بالجهة العرفيّة لا بالأقربيّة بحسب المسافة الخارجية، فأظنّ أنّه يقصد بالمسافة الخارجية أقرب الخطوط المفترضة على سطح الأرض بما فيها من جبال و نتؤات وديان. أمّا حينما نقصد بالمسافة الخارجية الخطوط الجّوية أو الخطّ الذي يمرّ في عمق الأرض، أى تحت الجبال و النتؤات إلى الكعبة، فأقرب المسافات هي عين الجهة العرفيّة.
و النتيجة هي أنّ المظنون أنّه لاخلاف بين الفقهاء: السيّد لخوئي و غيره في فهم جهة القبلة لديكم، و هي القبلة القديمة المعروفة عندكم، و إنّما الاختلاف نشأعندكم من عدم الإحالة بالمصطلحات المختلفة. (٤٠)
به هر حال چون متن فتواى آية اللّه خويى (ره) در دست نيست، نمىدانيم كه اين توجيه درست است يا نه؟ ولى به هر صورت اين تشتّت و دو دستگى به مرجعيت نسبت داده شد.
همان زمان عدّهاى براى استفسار از اين موضوع خدمت آية اللّه گلپايگانى (ره) رسيدند. اين بزرگوار نيز آنان را به محضر استاد فنّ و رياضيدان برجسته، حضرت استاد حسن زاده آملى فرستاد. به خاطر دارم كه ايشان بسيار متعجّب بود از اين كه مسألهاى به اين روشنى و سادگى چگونه موجب اختلاف و سبب وهن اسلام و تشيّع و مرجعيت گشته است.
يكى از عالمان معاصر در اين زمينه مىنويسد:
يكى از بستگان دانشجوى من كه در كانادا تحصيل مىكند مىگفت: در بين
(٤٠) الفتاوى المنتخبة، ص٥٢ ـ ٥٤، مسأله ١٥٩.