مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٤٨٤ - المقصد الرابع فی الجراحات
(السادس الهاشمة) و هی التی تهشم العظم (١) و فیها عشرة أبعرة (٢) أرباعا إن کان خطاء (٣) و أثلاثا إن کان شبیه الخطاء (٤) و یتعلق الحکم بالکسر و إن لم یکن جرح (٥)
[السابع المنقلة](السابع المنقلة (٦))
______________________________
ذکره الحلبیان و ابن سعید و قد قالوا بخمسی عشر الدیة فی المسألة السابقة و بعشر عشر الدیة و خمسه فی المتلاحمة و قد قلنا هناک إنه أجود إن أرید التعمیم کما جزم به فی (التحریر) و یمکن تنزیل عبارة الأکثر الناصة علی الإبل خاصة علیه بحمله علی المثال فیما سلف و یأتی مطلقا و المعتبر صدق الاسم صغرت الموضحة أو کبرت لأنها لو کانت مثل غرز إبرة أی فی طول الرأس کله فالمقدر لا یختلف بالصغیر و الکبیر لظاهر الخبر کما فی (المبسوط)
(قوله) (قدس اللّٰه تعالی روحه السادسة الهاشمة و هی التی تهشم العظم)
بلا خلاف فی وضع هذا اللفظ لهذا المعنی کما فی (المهذب البارع) و منه قیل للنبات المنهشم کسیر
(قوله) (و فیها عشرة أبعرة)
بإجماع الفرقة و أخبارهم و لا مخالف فی الصحابة کما فی (الخلاف) و بلا خلاف کما فی (الغنیة) و بالاتفاق علی الظاهر کما فی (کشف اللثام) و عندنا کما فی (المبسوط) و به خبر السکونی و هو منجبر و معتضد بما عرفت
(قوله) (أرباعا إن کان خطاء)
کما فی (المبسوط) و (الشرائع) و (التحریر) و (الإرشاد) و (اللمعة) و غیرها و ظاهر (المبسوط) الإجماع علیه حیث قال عندنا أرباعا و عندهم أخماسا و قد خلت الأخبار و أکثر العبارات عن ذکر ذلک لکنه أحوط إن لم یعارض بمثله و المراد أنها توزع علی نسبة ما توزع فی الدیة الکاملة من بنات المخاض و اللبون و الحقق و أولاد اللبون فالعشرة هنا بنتا مخاض و ابنا لبون و ثلاث بنات لبون و ثلاث حقق لأن دیة الخطاء عند الأکثر عشرون بنت مخاض و عشرون ابن لبون ذکر أو ثلاثون بنت لبون و ثلاثون حقة لخبر عبد اللّٰه بن سنان و غیره
(قوله) (و أثلاثا إن کان شبیه الخطاء)
کما صرح به فی الکتب المتقدمة و قد نفی الخلاف فیه فی (المبسوط) و مراده بین المسلمین و المراد أنها توزع علی نسبة ما توزع فی الدیة الکاملة فیکون ثلاث حقق و ثلاث بنات لبون و أربع خلف حوامل بناء علی ما دلت علیه صحیحة ابن سنان من التوزیع و أما علی القول الآخر فلا یتحصل التثلیث بالتحریر لأنهم جعلوا أربعا و ثلاثین ثنیة سنها خمس سنین طروقة الفحل و ثلاثا و ثلاثین بنت لبون و ثلاثا و ثلاثین حقة و هذا القول و إن عمل به الأکثر هناک لکنهم عدلوا عنه هنا إلی ما فی روایة ابن سنان لأنه بتری و أزید أسنانا فی بعضه مع عدم تحقق التحریر بالمشهور و قد خلت الأخبار و أکثر العبارات عن ذلک و لیس لهم إلا الحمل علی دیة النفس کما عرفت و علی تقدیر صحته فتخصیص ذلک بالهاشمة غیر ظاهر و کذلک التفاوت بین عمدها و خطائها و شبیه عمدها مع عدم ذلک فی غیرها أصلا و الاحتیاط معارض بمثله
________________________________________
عاملی، سید جواد بن محمد حسینی، مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلاّمة (ط - القدیمة)، ١١ جلد، دار إحیاء التراث العربی، بیروت - لبنان، اول، ه ق
مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط - القدیمة)؛ ج١٠، ص: ٤٨٤
(قوله) (قدس اللّٰه تعالی روحه و یتعلق الحکم بالکسر و إن لم یکن جرح)
کما فی (الشرائع) و (المسالک) و (الروضة) و هو الذی یقتضیه مذهبنا لتناول الاسم له
(قوله) (السابعة المنقلة)
بکسر القاف المشدد کما فی (السرائر) و غیرها و حکی (کاشف الرموز) عن الجوالیقی الفتح و هو المضبوط فی إعراب (المبسوط) قال فی (المبسوط) و یقال لها المنقولة