هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٧٤ - الحنوط
اللّه عليه و آله، و أنّ عليا و الحسن و الحسين (و يعدّ الأئمة عليهم السلام إلى آخرهم) أئمّته و سادته و قادته، و أنّ البعث و الثّواب و العقاب حقّ).
و أن يكتب عليه دعاء الجوشن الصغير بل و الكبير. و الأولى بل الأحوط أن يكون ذلك كلّه في مقام يؤمن عليه من النّجاسة و القذارة، و لا يكون هتكا و منافيا لاحترامه.
(مسألة ٣٧٣) يستحبّ لمباشر التفكين إذا كان هو المغسّل، الغسل من المسّ، و الوضوء قبل التكفين، و إذا كان غيره فيستحب له الطّهارة من الحدث الأكبر و الأصغر.
الحنوط
(مسألة ٣٧٤) يجب التحنيط على الأصحّ، صغيرا كان الميّت أو كبيرا، ذكرا كان أو أنثى. و لا يجوز تحنيط المحرم كما تقدّم. و يشترط أن يكون بعد الغسل أو التيمم، و الأقوى جوازه قبل التكفين و بعده و في أثنائه، و إن كان الأول أولى.
(مسألة ٣٧٥) كيفية التحنيط أن يضع مقدارا من الكافور على مساجده السّبعة، و يستحبّ إضافة طرف الأنف إليها بل هو الأحوط، بل لا يبعد استحباب مسح إبطيه و لبّته و مفاصله به، و كلّ موضع من بدنه فيه رائحة مكروهة. و لا يقوم مقام الكافور طيب آخر حتى عند الضرورة.
(مسألة ٣٧٦) لا يجب مقدار معيّن من الكافور في الحنوط، بل الواجب المسمّى الّذي يصدق معه الوضع، و الأفضل و الأكمل أن يكون سبعة مثاقيل صيرفيّة، و دونه في الفضل أربعة مثاقيل شرعيّة، و دونه أربعة دراهم، و دونه مثقال شرعي. و لو تعذّر الجميع حتى المسمى منه، دفن بغير حنوط.
(مسألة ٣٧٧) يستحبّ خلط كافور الحنوط بشيء من التّربة الشريفة، لكن