هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٦٧ - كيفية تغسيل الميت
محارمه و بالعكس، أمّا إذا لم يوجد، فالأقوى جواز التغسيل من وراء الثّياب، و يكره مجرّدا، و يحرم على المغسّل النّظر إلى العورة و يجب عليه سترها.
(مسألة ٣٣٤) الميّت المشتبه بين الذّكر و الأنثى و لو من جهة كونه خنثى، يغسّله من وراء الثوب كلّ من الرّجل و الأنثى.
(مسألة ٣٣٥) يعتبر في المغسّل الإسلام بل الإيمان في حال الاختيار، و إذا انحصر المماثل في الكتابي أو الكتابيّة أمر المسلم الكتابيّة، و المسلمة الكتابيّ أن يغتسل أولا ثم يغسّل الميت، و إن أمكن أن لا يمسّ الماء و بدن الميّت أو يغسّله في الكرّ أو الجاري تعيّن. و إذا انحصر المماثل في المخالف فكذلك، إلا أنه لا يحتاج إلى الاغتسال قبل التّغسيل، و لو انحصر المماثل في الكتابي و المخالف، يقدّم الثاني.
(مسألة ٣٣٦) إذا لم يوجد المماثل حتى الكتابي سقط الغسل على الأقوى و إن كان الأحوط تغسيل غير المماثل من وراء السّتر، كما أن الأحوط أن ينشّف بدنه قبل التكفين لاحتمال بقاء نجاسته فيتنجّس الكفن بها.
(مسألة ٣٣٧) الظاهر عدم اعتبار البلوغ في المغسّل فيجزي تغسيل الصبيّ المميّز بناء على صحّة عباداته كما هو الأقوى، و يسقط عن المكلّفين، و إن كان الأحوط عدم الاجتزاء به.
كيفيّة تغسيل الميّت
(مسألة ٣٣٨) يجب أولا إزالة النجاسة عن بدن الميّت، و الأقوى كفاية غسل كلّ عضو قبل تغسيله، و إن كان الأحوط تطهير جميع الجسد قبل الشروع في الغسل.
(مسألة ٣٣٩) يجب تغسيله ثلاثة أغسال: بماء السّدر، ثمّ بماء الكافور، ثمّ بالماء الخالص. و لو خالف الترتيب وجب أن يفعل ما يتحقّق به.