هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١١١ - أحكام النجاسات
غالبا، أما المتخذ من غيره ففي حرمته و نجاسته تأمل و إن سمّي فقاعا، إلا إذا كان مسكرا.
(مسألة ٥٥٠) العاشر: الكافر، و هو من انتحل غير الإسلام، أو انتحله و جحد ما يعلم أنه من الدين ضرورة، أو صدر منه ما يقتضي كفره من قول أو فعل، من غير فرق بين المرتدّ و الكافر الأصلي و منه أهل الكتاب على الأحوط، و منه و الخارجي و الغالي و الناصبي.
(مسألة ٥٥١) غير الاثني عشريّة من فرق الشّيعة إذا لم يظهر منهم نصب و معاداة و سبّ لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم، فهم طاهرون، و أما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النّواصب.
(مسألة ٥٥٢) الحادي عشر: عرق الإبل الجلّالة، بل عرق مطلق الحيوان الجلّال على الأحوط. و في نجاسة عرق الجنب من الحرام تردّد، و الأظهر الطهارة و إن وجب التجنّب عنه في الصّلاة، و الأحوط التجنّب عنه مطلقا.
أحكام النجاسات
(مسألة ٥٥٣) يشترط في صحّة الصلاة و الطواف، واجبهما و مندوبهما، طهارة البدن حتى الشّعر و الظّفر و غيرهما من توابع الجسد، و اللّباس، السّاتر منه و غيره عدا ما استثني من النّجس و المتنجس. و لا فرق بين أن تكون النجاسة كثيرة أو قليلة و لو مثل رؤوس الإبر. و يشترط في صحّة الصّلاة أيضا طهارة موضع الجبهة دون المواضع الأخرى، ما دامت غير مسرية إلى بدنه أو لباسه بنجاسة غير معفو عنها.
(مسألة ٥٥٤) يحرم تنجيس المساجد، و يجب إزالة النّجاسة عن المساجد بجميع أجزائها من أرضها و بنائها حتى الجزء الخارج من جدرانها على الأحوط، إلا إذا لم يجعلها الواقف جزءا من المسجد.