هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢١٩ - صلاة العيدين
شرّفته و عظّمته، و تغسلني (و اغسلني) فيه من جميع ذنوبي و خطاياي، و زدني من فضلك إنّك أنت الوهّاب).
صلاة العيدين
(مسألة ١٠٨٦) صلاة العيدين واجبة مع حضور الإمام عليه السلام و بسط يده، مستحبّة جماعة و فرادى في زمان الغيبة، و وقتها من طلوع الشّمس إلى الزّوال، و لا قضاء لها لو فاتت. و هي ركعتان، يقرأ في كل منهما الحمد و سورة، و الأفضل أن يقرأ في الأولى سورة الشّمس، و في الثانية سورة الغاشية، أو في الأولى سورة الأعلى، و في الثانية الشّمس و يكبّر بعد السّورة في الأولى خمس تكبيرات و بعد كلّ تكبيرة قنوت، و في الثانية أربع تكبيرات و بعد كلّ تكبيرات قنوت. و يجزي في القنوت كلّ ما جرى على اللّسان من ذكر و دعاء كسائر الصّلوات، و الأفضل ما هو المأثور، و هو أن يقول (اللّهمّ أهل الكبرياء و العظمة و أهل الجود و الجبروت و أهل العفو و الرّحمة و أهل التّقوى و المغفرة، أسألك بحقّ هذا اليوم الّذي جعلته للمسلمين عيدا، و لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله ذخرا و شرفا و كرامة و مزيدا، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّدا و آل محمّد، و أن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّدا و آل محمّد، صلواتك عليه و عليهم. اللّهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصّالحون، و أعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون).
(مسألة ١٠٨٧) يأتي بخطبتين بعد الصلاة، و يجوز تركهما في زمان الغيبة و إن كانت الصلاة جماعة.
(مسألة ١٠٨٨) يستحبّ فيها الجهر بالقراءة للإمام و المنفرد، و رفع اليدين حال التّكبيرات، و الإصحار بها إلا في مكة، و يكره أن يصلّيها