هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٨١ - الخلل في الصلاة
انتصب مطمئنّا و مضى في صلاته. و إذا كان المنسي الطمأنينة فيه، فالأحوط أن ينتصب رجاء.
(مسألة ٨٨٦) إذا نسي الذّكر في السّجود أو الطّمأنينة فيه أو وضع أحد المساجد حاله و ذكر قبل أن يخرج عن مسمّى السّجود، أتى بالذّكر.
لكن إذا كان المنسي الطّمأنينة يأتي بها بقصد القربة المطلقة لا الجزئيّة.
و أما لو ذكر بعد رفع الرّأس من السّجود، فقد جاز المحل فيمضي في صلاته.
(مسألة ٨٨٧) إذا نسي الانتصاب من السّجود الأوّل أو الطّمأنينة فيه و ذكر قبل الدّخول في مسمّى السّجود الثاني انتصب مطمئنّا و مضى في صلاته، بخلاف ما لو ذكر بعد الدّخول في السّجود الثاني فإنه قد جاز المحل، فيمضي في صلاته.
(مسألة ٨٨٨) إذا نسي السّجدة الواحدة أو التّشهد أو بعضه و ذكر قبل الوصول إلى حدّ الرّاكع، أو قبل التّسليم إذا كان المنسيّ السّجدة الأخيرة أو التّشهد الأخير، يتدارك المنسي و يعيد ما هو بعده. أما لو نسي سجدة واحدة أو التّشهد من الرّكعة الأخيرة و ذكر بعد التّسليم، فإن كان بعد فعل ما يبطل الصّلاة عمدا و سهوا كالحدث فقد جاز محلّ الرّجوع و التّدارك، فعليه قضاء المنسي و سجدتا السّهو كما يأتي. و إن كان قبل ذلك فالأحوط في صورة نسيان السّجدة الإتيان بها من دون تعيين الأداء و القضاء، ثمّ التّشهد ثمّ التّسليم احتياطا، ثمّ يسجد سجدتي السّهو بقصد ما في الذّمة من السّجدة أو التّسليم بغير محلّه. و كذا في نسيان التّشهد.
(مسألة ٨٨٩) إذا نسي التّسليم و ذكره قبل حصول ما يبطل الصّلاة عمدا و سهوا تداركه، فإن لم يتداركه بطلت صلاته.
(مسألة ٨٩٠) إذا تذكّر المنسي في محلّه مهما كان و أمكنه تداركه و لم يفعل، بطلت صلاته.
(مسألة ٨٩١) إذا نسي الرّكعة الأخيرة مثلا فذكرها بعد التّشهد قبل