هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٠٩ - مستحباتها غير ما مر
مستحبّاتها غير ما مرّ
(مسألة ١٠٣٧) ينبغي للخطيب أن يستقبل النّاس حال الخطبة، و ينبغي أن يكون الخطيب بليغا مواظبا على الصّلوات في أوقاتها، و على الأخذ بما أمر به حتى المستحبّات، و التّرك لما نهى عنه حتى المكروهات، مجتنبا الشّبهات، حافظا لسانه عن التّرهات، ليكون كلامه أوقع في نفوس المستمعين.
(مسألة ١٠٣٨) يستحبّ التّعمّم شاتيا و صائفا، و التّردّي ببرد يمنيّة، بل بمطلق الرّداء، و أن يكون متّكئا على قوس أو عصا، و أن يسلّم أولا إذا استقبل الناس، و أن يجلس قبل الخطبة ما دام المؤذّن مشغولا بالأذان.
و يكره للخطيب الكلام بغيرها أثنائها، و الأحوط تركه، و كذا ترك المستمعين الكلام أثنائها أيضا، بل الأحوط لهم الإصغاء.
(مسألة ١٠٣٩) الكلام الماحي لصورة الخطبة أثناءها، مبطل لها. و كذا كل ماحٍ لصورتها من المشي و الأكل المعتد بهما و الفعل الكثير.
(مسألة ١٠٤٠) صلاة الجمعة ركعتان كصلاة الصبح إلا فيما يأتي، و الأحوط الجهر بالقراءة في ركعتي الجمعة.
(مسألة ١٠٤١) يستحب في الركعة الأولى قراءة سورة الجمعة، و في الثانية سورة المنافقين.
(مسألة ١٠٤٢) إذا شرع في الجمعة في الأولى و في المنافقين في الثانية، فالأحوط عدم العدول إلى غيرهما.
(مسألة ١٠٤٣) إذا شرع في الأولى بغير الجمعة حتى الجحد و التوحيد، يجوز بل يستحب له العدول إليها ما لم يتجاوز النصف، و كذا لو شرع في الثانية في غير المنافقين.