هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٧٥ - تشييع الجنازة
لا يمسح به المواضع المنافية لاحترامها كإبهامي الرّجلين.
الجريدتان
(مسألة ٣٧٨) من السّنن الأكيدة عند الشيعة وضع عودين رطبين مع الميّت، صغيرا كان أو كبيرا، ذكرا أو أنثى، و الأفضل كونهما من جريد النّخل، و إن لم يتيسّر فمن السّدر، و إلا فمن الخلاف أو الرّمّان، و إلا فمن كلّ شجر رطب، و لا تكفي الجريدة اليابسة. و الأولى كونهما بمقدار عظم الذّراع و إن أجزأ الأقل و الأكثر، كما أن الأولى في كيفيّة وضعهما جعل إحداهما إلى جانبه الأيمن من عند الترقوة إلى حيث بلغت، ملصقة بجلده و الأخرى إلى جانبه الأيسر من عند التّرقوة إلى حيث بلغت، فوق القميص تحت اللّفافة. و لو تركت الجريدة لنسيان و نحوه، جعلت فوق قبره.
تشييع الجنازة
(مسألة ٣٧٩) فضل التشييع كثير و ثوابه كبير، حتى ورد في الخبر (من شيّع جنازة فله بكلّ خطوة حتى يرجع مائة ألف حسنة، و يمحى عنه مائة ألف سيّئة، و يرفع له مائة ألف درجة، فإن صلّى عليها يشيّعه مائة ألف ملك كلّهم يستغفرون له، فإن شهد دفنها وكّل اللّه به مائة ألف ملك يستغفرون له حتّى يبعث من قبره. و من صلّى على ميّت صلّى عليه جبرئيل و سبعون ألف ملك و غفر له ما تقدّم من ذنبه، و إن أقام عليه حتّى يدفنه و حثا عليه من التّراب انقلب من الجنازة و له بكلّ قدم من حيث تبعها حتّى يرجع إلى منزله قيراط من الأجر، و القيراط مثل جبل أحد يلقى في