هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١١٨ - المطهرات
ثم تطهيره.
(مسألة ٥٨٩) المتنجّس بالبول غير الآنية يلزم في تطهيره بالقليل غسله مرتين، و الأحوط كونهما غير غسلة الإزالة، و أما المتنجّس بغير البول غير الآنية فيجزي فيه المرّة بعد الإزالة، و لا تكفي الإزالة فقط. نعم يكفي استمرار إجراء الماء بعدها.
(مسألة ٥٩٠) يعتبر في التّطهير بالقليل انفصال الغسالة، فما ينفذ فيه الماء و يقبل العصر مثل الثياب لا بدّ فيه من العصر أو ما يقوم مقامه، أما ما لا يقبل العصر مثل الصابون و الحبوب و غيره مما تنفذ فيه النجاسة، فيطهر ظاهره بإجراء الماء عليه، أو باطنه فيطهر بنفوذ الماء الكثير أو رطوبته، على النحو الذي يراه العرف تطهيرا له.
(مسألة ٥٩١) إذا تنجّست الآنية بولوغ الكلب غسلت ثلاثا، أولاهنّ بالتّراب، و يعتبر فيه الطهارة. و لا يقوم غيره مقامه و لو عند الاضطرار، و الأولى و الأحوط مسحه بالتّراب الخالص أوّلا، ثمّ غسله بوضع ماء عليه بحيث لا يخرجه عن اسم التّراب.
(مسألة ٥٩٢) لا يترك الاحتياط بأن يلحق بالولوغ مباشرة الكلب بفمه كاللّطع و نحوه و الشّرب بلا ولوغ، بل الأحوط إلحاق جميع ما يحتمل إلحاقه بالولوغ و يحتمل عدم إلحاقه، و لا يترجح أحد الاحتمالين.
(مسألة ٥٩٣) إذا كانت الآنية المتنجّسة بالولوغ ممّا يتعذّر تعفيرها بالتّراب لسبب ما، فلا يسقط تعفيرها بما يمكن، و لو بإدخال التّراب فيها و تحريكها تحريكا عنيفا. و لو فرض التّعذر أصلا، لا يبعد بقاؤها على النجاسة.
(مسألة ٥٩٤) الأقوى عدم سقوط التّعفير بالغسل بالماء الكثير و الجاري و المطر، و الأحوط عدم سقوط العدد في الكثير و الجاري.
(مسألة ٥٩٥) يجب غسل الإناء سبعا لموت الجرذ و شرب الخنزير، و لا